وفيها وفي الأعراف نغفر بنونه ... ولا ضمّ واكسر فاءه حين ظلّلا
وذكّر هنا أصلا وللشّام أنّثوا ... وعن نافع معه في الأعراف وصّلا
قالون بإسكان الميم وقراءته كما شرح ولم يندرج معه أحد. ورش على هذا الوجه بطول المتصل وثلاثة البدل. ابن ذكوان بقراءة خطيئاتكم كما شرح لابن عامر. دورى أبى عمرو بقراءة نغفر لكم كما شرح مع الإظهار وخطاياكم كما شرح لأبى عمرو. عاصم على هذا الوجه بقراءة خطيئاتكم بجمع التأنيث وكسر التاء للنصب كما شرح. خلاد بالوقف بلفظ خطياتكم أى بالإدغام مع ملاحظ كسر التاء. دورى أبى عمرو بالإدغام في نغفر لكم وقراءته السابقة في خطاياكم. خلف بترك الغنة في الواو وقراءته السابقة كخلاد. قالون بصلة الميم وقراءته السابقة. ابن كثير على هذا الوجه بقراءة نغفر لكم وقراءة خطيئاتكم مع توسط المتصل وكسر التاء. السوسى بالإدغام في قيل لهم، حيث شئتم مع إبدال الهمز وقراءته كما شرح للدورى مع ملاحظة الإدغام وجها واحدا في نغفر لكم. هشام بالإشمام وقراءته كابن ذكوان. الكسائى على هذا الوجه بقراءة نغفر لكم كما شرح وقراءة خطيئاتكم بتوسط المتصل وكسر التاء.
ظلموا، غير، قيل، عليهم: لا يخفى. قيل لهم: الإدغام.
الآية 163من سورة الأعراف
قوله تعالى:
{وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كََانَتْ حََاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتََانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لََا يَسْبِتُونَ لََا تَأْتِيهِمْ}
{وَسْئَلْهُمْ} : ميم الجمع وقراءة ابن كثير والكسائى بالنقل والباقون بدونه.
والشاهد:
مع الحجّ ضمّوا مدخلا خصّه وسل ... فسل حرّكوا بالنّقل راشده دلا
حاضرة: ترقيق الراء لورش. إذ تأتيهم: الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائى. وتأتى باقى الأحكام مفصلة في القراءة.