{قُلْ أَنَدْعُوا} : النقل والسكت. على أن: المنفصل. {الْهُدَى ائْتِنََا} : توقف السوسى في إبدال الهمز ولاحظ قراءة حمزة استهواه بالتذكير والإمالة وسبق الشاهد بأول الربع.
ولاحظ تحرير ورش في اليائى وحيران بدون امتناعات وأنه لا تقليل له فى {الْهُدَى ائْتِنََا.}
من المعلوم أن ورش يبدل همز الهدى ائتنا ألفا وصلا ووقفا ولحمزة هذا الإبدال في الوقف فالألف الموجودة في اللفظ بعد الدال يحتمل أن تكون المبدلة من الهمزة وعليه فلا إمالة فيها ويحتمل أن تكون هى ألف الهدى فتمال والصحيح الأول ووجه الدانى بأن ألف الهدى قد كانت وذهبت مع تحقيق الهمزة في حالة الوصل فكذا يجب أن تكون مع المبدلة منها لأنه تخفيف والتخفيف عارض. وقال المحقق ابن الجزرى والصحيح المأخوذ به عن ورش وحمزة فيه الفتح.
قالون. السوسى بإبدال الهمز. قالون بتوسط المنفصل. الكسائى إمالة هدانا.
حمزة بطويل المنفصل والإمالة في هدانا والتذكير والإمالة في استهواه والسكت في الأرض وترك الغنة لخلف والوقف على الهدى ائتنا بإبدال الهمز وبدون إمالة كما شرح. خلاد بالغنة. خلاد بترك السكت في الأرض. ورش بالنقل وطويل المنفصل والفتح في هدانا والترقيق والتفخيم في حيران وإبدال الهمز في ائتنا مع الفتح في الهدى ثم بالتقليل في هدانا والوجهان في حيران. خلف بسكت المفصول وبقية وجوهه.
هدى الله هو الهدى: الإدغام للسوسى. وأن أقيموا، الصلاة، وهو، إليه:
لا يخفى. كن فيكون هنا: متفق على رفعه.
{* وَإِذْ قََالَ إِبْرََاهِيمُ}
إبراهيم: في هذا الربع بالياء للسبعة. آزر: البدل. إنى أراك: فتح الياء لمدلول سما والإسكان للباقين وهم على أصولهم في المد. أراك: تقليل ورش وإمالة أبى عمرو
وحمزة والكسائى ولاحظ ذلك في جميع المواضع بالربع. إبراهيم ملكوت: إدغام السوسى وكذلك الليل رأى. رأى كوكبا: لورش تقليل الراء والهمزة مع ملاحظة ثلاثة البدل. ولأبى عمرو إمالة الهمزة فقط مع فتح الراء. وما ذكره الشاطبى من الخلاف للسوسى في إمالة الراء ليس من طريقه فلا يقرأ به وقرأ ابن ذكوان وشعبة وحمزة والكسائى بإمالة الراء والهمزة وللباقين فتحهما. قال لا أحب، قال لئن: