فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 995

الفتوى رقم: 682

السؤال:

ما حكم تقييدِ الفوائد العلمية التي يذكرها الإمام أثناء خُطبة الجمعة؟

الجواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فأمّا تقييدُ الفوائد أثناءَ خطبة الإمام فلا يليق؛ لأنه -بغضّ النظر- عن الاشتغال بالكتابة عن الإنصات فإنه من جهة أخرى يتسبّب في صرف نظر المصلِّين إلى مقيِّد السطور، وشغلهم به يحول بينهم وبين الإنصات الواجب، وفي الحديث: « إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ، يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ » (1) ، وله أن يسجّل الخطبة، ويستفيد من موضوعها بعد ذلك.

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمّد، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين وسلّم تسليمًا.

الجزائر في 24 شوال 1427ه

الموافق ل: 16 نوفمبر 2006م

1-أخرجه مسلم في «الجمعة » : (1965) ، والنسائي في «الجمعة » : (1402) ، وابن ماجه في «إقامة الصلاة » : (1110) ، وابن خزيمة: (1806) ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت