فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 845

وبهذا: أخذ سيبويه بالنسب إلى «يد» فقال: «يديىّ» ـ بتحريك الدال، و «يدوىّ» لأن الدال بعد الحرف تحركت، فأقرها في النسب، والتثنية؛ لأن ردّ المحذوف صار كالعارض، والأخفش يسكنها، ويردها إلى الأصل (1) .

9 ـ قوله تعالى:(أَنْعَمْتَ):

يقرأ ـ بضم التاء ـ والتقدير: صراط الذين قلت فيهم: أنعمت عليهم.

ولا بد من إضمار القول؛ ليصير محكيا عمّن سأل الله الهداية.

10 ـ قوله تعالى: (عَلَيْهِمْ غَيْرِ) :

فيها عشرة أوجه قد قرئ بها: ففى الهاء خمسة، وفى الميم خمسة:

الوجه الأول: كسر الهاء، وسكون الميم [عليهم] .

والثانى: كسر الهاء، وضم الميم، من غير إشباع [عليهم غير] .

والثالث: كسر الهاء، وضم الميم، مع الإشباع [عليهموا غير] .

والرابع: كسر الهاء، والميم، من غير إشباع [عليهم غير] .

والخامس: كذلك، إلّا أنه مع الإشباع [عليهمى غير] .

والسادس: ضم الهاء، وسكون الميم [عليهم] .

والسابع: ضم الهاء، والميم، من غير إشباع [عليهم غير] .

والثامن: ضم الهاء، والميم، مع الإشباع [عليهموا غير] .

والتاسع: ضم الهاء، وكسر الميم من غير إشباع [عليهم غير] .

(1) «إذا نسبت إلى «يد، ودم» جاز لك وجهان:

أ ـ فمن يقول: يدان، ودمان» ـ بعدم الرد ـ بحذف عند النسب.

ب ـ ومن يقول: «يديان، ودميان ـ بالرد ـ يرد المحذوف عند النسب» .

وعلى ذلك:

فمذهب سيبويه، والأكثرين ـ فتح عين المجبور، وإن كان الأصل السكون، مثل «يدوىّ، وديدىّ ... » .

ومذهب الأخفش: يرد إلى الأصل، فيقال عند النسب: «يديىّ، ودميىّ ... »

انظر كتابنا النسب ص 133، وانظر الكتاب 2/ 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت