يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ أى: آمن بأنّ وعد الله حقّ (1) .
11 ـ قوله تعالى: (إِنَّهُمْ) :
يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ وهو بدل من القول أى: حق عليهم أنهم كانوا.
ويجوز أن يكون التقدير: لأنّهم (2) .
12 ـ قوله تعالى: (عَذابَ الْهُونِ) (3) :
يقرأ «الهوان» وهو ظاهر.
13 ـ قوله تعالى: (تُدَمِّرُ كُلَّ) (4) :
يقرأ «تدمر» ـ بفتح التاء، وسكون الدال، وضم الميم، مخففا ـ ورفع «كلّ» وتدمر ـ مخفف، متعد إلى مفعول واحد، يقال: «دمرته أدمره» أى: أهلكته».
و «كلّ» ـ بالرفع ـ على الابتداء «بأمر ربّها» الخبر.
ومفعول «تدمر» محذوف، أى: تهلك الريح ما تمر به، ثم استأنف «كلّ شئ» (5) .
14 ـ قوله تعالى: «لا ترى إلّا مساكنهم» :
يقرأ ـ بضم التاء، و «مساكنهم» ـ بالنصب ـ أى: لا ترى أيها المخاطب.
ويقرأ «إلا مسكنهم» ـ على الإفراد: فبعضهم يكسر الكاف، وبعضهم يفتحها، وهو جنس، في معنى الجمع.
(1) انظر شواذ ابن خالويه ص 139، والبحر المحيط 8/ 62.
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ العباس «وأنهم» والجمهور بالكسر» 8/ 62.
(3) انظر البحر المحيط 8/ 63.
(4) فى ب (تدبر) .
(5) فى الكشاف: «وقرئ «يدمر كل شئ» من دمر دمارا: إذا هلك». 4/ 307 وانظر البحر المحيط 8/ 64.