ويقرأ ـ بفتح القاف ـ على إضمار: أعنى، أو أعظّم (1) .
21 ـ قوله تعالى: (صَوَّرَكُمْ) .
ويقرأ ـ بكسر الصاد ـ وأصله الضم، فعدل عنه لثقله، مع الواو (2) .
22 ـ قوله تعالى: (يُخْرِجُكُمْ) .
ويقرأ ـ بالنون ـ وهو ظاهر (3) .
23 ـ قوله تعالى: (وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ) .
ويقرأ ـ بفتح اللام ـ و «يسحبون» ـ بفتح الياء ـ والتقدير: يسحبون السّلاسل.
وقرأ كذلك، إلا أنه بضم الياء، ونصب «السّلاسل» به ـ أيضا ـ والفعل منه «أسحبته السّلاسل، أى: حملته على ذلك» (4) .
(1) قال أبو حيان:
«وقرأ زيد بن على «خالق» ـ بنصب القاف ـ» 7/ 473 البحر المحيط.
وقال جار الله:
«وقرئ» خالق كل شئ» نصبا على الاختصاص». 4/ 176 الكشاف.
(2) وفى الكشاف: « ... قرئ بكسر الصاد، والمعنى واحد» 4/ 176. وانظر شواذ ابن خالويه ص 132.
(3) قال ابن خالويه: «ثم نخرجكم طفلا» ـ بالنون ـ بعضهم». ص 13، شواذ ابن خالويه.
(4) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة ابن عباس، وابن مسعود «والسلاسل يسحبون» ـ بفتح اللام. وانظر تقدير أبى الفتح 23/ 244 المحتسب.
وانظر 2/ 334 البيان في غريب إعراب القرآن.
وانظر 7/ 474 البحر المحيط.