يقرأ ـ بتاء واحدة حقيقة، وبفتح القاف، واللام (وُجُوهُهُمْ) ـ بالرفع ـ ويحتمل وجهين:
أحدهما: قلب بكسر اللام، والوجه الرفع.
والثانى: أن يكون أراد التشديد، وخفف، وكل ذلك بعيد.
ويقرأ ـ بالفتح، والتشديد ـ كما ذكرنا ـ و «وجوههم» ـ بالرفع، أى: تتقلب.
ويقرأ «نقلب» ـ بالنون ـ «وجوههم» ـ بالنصب.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بالتاء، أى: تقلب النار، أو السعير (1) .
38 ـ قوله تعالى: (كَبِيرًا) .
يقرأ ـ بالثاء ـ أى: مضاعفا، متكررا (2) .
39 ـ قوله تعالى: (فَبَرَّأَهُ اللهُ) .
يقرأ ـ بغير همز ـ والأشبه: أنه أراد الهمزة، فقلبها ألفا، مثل «قرأ، وقرا» (3) .
40 ـ قوله تعالى: (عِنْدَ اللهِ) .
يقرأ ـ بالباء، والتنوين، و «لله» بزيادة لام، وعلى هذا: يكون خبر «كان» و «وجيها» صفته (4) .
41 ـ قوله تعالى: (وَيَتُوبَ) .
يقرأ ـ بالرفع ـ على الاستئناف، أى: وسيتوب الله (5) .
(1) فى الكشاف: «وقرئ «تقلب» على البناء للمفعول، وتقلب: بمعنى «تتقلب» وتقلب، أى: نقلب نحن، وتقلب: على أن الفعل للسعير.» 3/ 560 وانظر 7/ 252 البحر المحيط.
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور كثيرا بالثاء المثلثة، وقرأ حذيفة .. بالباء.» 7/ 252. وانظر 3/ 560 الكشاف، وانظر ص 456 الإتحاف.
(3) والوجه: تخفيف الهمزة، وقد تقدمت نظائر كثيرة لذلك.
(4) فى المحتسب: «ومن ذلك قراءة ابن مسعود: «وكان عبدا لله وجيها.» .. 2/ 185 وانظر / 253 البحر، وانظر 6/ 5334 الجامع لأحكام القرآن.
(5) انظر 7/ 255 البحر المحيط فقد أثبت قراءة الرفع، وهى للحسن.