يقرأ ـ بكسر الدال، من غير تنوين، أى: بعاد مدينة إرم و «إرم» هى المدينة، فأضافها إليها.
ويقرأ ـ بفتح الدال ـ لم يصرفه؛ لأنه أراد القبيلة (1) .
5 ـ قوله تعالى: (إِرَمَ) .
يقرأ ـ بفتح الهمزة، وسكون الراء ـ وأصلها الكسر، مخفف، مثل «فخذ» .
ويقرأ ـ بكسر الهمزة، وسكون الراء ـ على التخفيف ـ أيضا.
ويقرأ ـ بكسر الميم ـ و «ذات» ـ بالجر ـ على أن «إرم» الملك، أى: ملك المدينة، أو على تقدير: ملك أهل المدينة.
ويقرأ ـ بفتح الهمزة، والراء، وتشديد الميم ـ «ذات» ـ بالنصب ـ على أنه فعل ماض.
و «أرمّ» جعلها رميما، والفاعل الله (عز وجل) (2) .
6 ـ قوله تعالى: (لَمْ يُخْلَقْ) .
يقرأ ـ بفتح الياء، وضم اللام، وبالنون كذلك، و «مثلها» ـ بالنصب ـ وهو ظاهر (3) .
(1) انظر القراءات في ص 173 الشواذ، وانظر 4/ 747 الكشاف.
(2) قال أبو البقاء:
«وإرم» : لا ينصرف، للتعريف، والتأنيث، قيل: هو اسم قبيلة، فعلى هذا يكون التقدير: إرم صاحب ذات العماد؛ لأن ذات العماد مدينة، وقيل: «ذات العماد» وصف، كما تقول: «القبيلة ذات الملك، وقيل: إرم مدينة، فعلى هذا يكون التقدير: بعاد، صاحب إرم، ويقرأ «بعاد إرم» بالإضافة، فلا يحتاج إلى تقدير، ويقرأ «إرم ذات العماد» بالجر، على الإضافة .. » 2/ 1285 وانظر ص 173 الشواذ.
(3) انظر 4/ 749 البحر المحيط، وانظر ص 163 الشواذ وانظر 2/ 359 المحتسب.