يقرأ ـ بخاء معجمة ـ ومعناها: الرفاهية، والتخفيف، يقال: «سبخ عليه، وعنه» أى: خفّف.
ومنه قوله (صلّى الله عليه وسلم) لعائشة: «لا تسبّخى عليه» وقيل: هو النوم» (1) .
6 ـ قوله تعالى: (ورَبُّ الْمَشْرِقِ) .
يقرأ ـ بكسر الباء ـ وهو بدل من «ربّك» ، وبالرفع ـ على إضمار هو، وبالنصب على التعظيم (2) .
7 ـ قوله تعالى: (تَرْجُفُ) .
يقرأ ـ بضم التاء، وفتح الجيم ـ والماضى: «أرجف» يقال: «رجف الشئ، وأرجفته» (3) .
8 ـ قوله تعالى: (يَوْمًا) .
يقرأ ـ بغير تنوين و «نجعل» بالنون، وبالياء، و «اليوم» مضاف إلى الجملة (4) .
كقوله تعالى: (يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ) (5) .
(1) فى الكشاف: «وأما القراءة بالخاء فاستعارة من «سبخ الصوف» وهو نفشه، ونشر أجزائه، لانتشار الهم، وتفرق القلب بالشواغل ... » 4/ 639. وانظر ص 164 الشواذ وقد طلب الرسول الرحيم من السيدة عائشة عدم الدعاء على سارق ردائها.
(2) قال أبو البقاء: «ربّ المشرق» يقرأ بالجر على البدل، وبالنصب على إضمار «أعنى» أو بدلا من «اسم» أو بفعل يفسره «فاتخذوه» أى: اتخذ رب المشرق، وبالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف، أو مبتدأ «ولا إله إلا هو» الخبر .. » 2/ 1247 التبيان، وانظر 8/ 363 البحر المحيط.
(3) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور: «ترجف» ـ بفتح التاء، مبنيا للفاعل، وزيد بن على بضمها، مبنيّا للمفعول .. » 8/ 364 البحر المحيط.
(4) في البحر المحيط: «وقرأ الجمهور يوما» منونا .. وقرأ زيد بن على بغير تنوين .. » 8/ 365.
(5) من الآية 8 من سورة المعارج.