يقرأ ـ بإسكان الجيم ـ، وأصلها الكسر، فسكّن، مثل «فخذ» (1) .
22 ـ قوله تعالى: (عَيْلَةً) :
يقرأ «عائلة» ـ بالألف، وبعدها همزة ـ وهو من العيال، أى: خفتم فقر عائلة، أو حاجة عائلة (2) .
23 ـ قوله تعالى: (يَكْنِزُونَ) :
يقرأ ـ بكسر النون، وضمها ـ وهما لغتان، وكذلك الموضع الآخر.
24 ـ قوله تعالى: (يُحْمى) :
يقرأ ـ بالتاء ـ ويجوز أن يرجع إلى الأعضاء، المذكورة، ويجوز أن يكون: تحمى النار عليها.
25 ـ قوله تعالى: (فَتُكْوى) :
يقرأ ـ بالياء ـ وهو بمعنى واحد؛ لأنه فصل بين الفاعل، والفعل، ولأن التأنيث غير حقيقى (3) .
26 ـ قوله تعالى: (حُرُمٌ) :
يقرأ ـ بإسكان الراء ـ وهو من تخفيف المضموم.
27 ـ قوله تعالى: (النَّسِيءُ) :
المشهور: المد، والهمز، ويقرأ كذلك، إلا أنه بخيال الهمزة، ويقرأ ـ بتشديد الياء، من غير همز، قلبت الهمزة ياء، وأدغم.
(1) وقرأ الجمهور: «نجس» ـ بفتح النون، والجيم ـ وهو مصدر «نجس نجسا» أى: قذر قذرا ... 5/ 27 البحر المحيط.
(2) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة ابن مسعود «وإن خفتم عائلة» .. » 1/ 287 المحتسب.
(3) انظر شرح الأشمونى للألفية بتحقيقنا 2/ 109.