ويقرأ «أفك» ـ بكسر الفاء، وفتحها ـ على تسمية الفاعل فيهما، وهما لغتان (1)
يقرأ ـ بضم الميم.
يجوز أن يكون مبنيّا على الضم لإضافته إلى الجملة، ويشبه «بعوض» وهو: الدهر.
ويجوز أن يكون معربا، والتقدير: هو يوم (2)
4 ـ قوله تعالى: (رِزْقُكُمْ) :
يقرأ ـ أرزاقكم ـ بألف ـ على الجمع.
ويقرأ «رازقكم» على «فاعل» والمعنى: مفهوم (3)
(1) قال جار الله:
«وعن زيد بن على» يأفك عنه من أفك» أى: يصرف الناس عنه من هو مأفوك في نفسه، وعنه «من أفن» أى: يحرمه من حرم من: «أفن الضرع: إذا نهكه حلبا» 4/ 397 الكشاف. وانظر التبيان 2/ 178.
وانظر 8/ 137 البحر المحيط. وانظر الشواذ ص 145.
(2) قال أبو البقاء:
«يوم هم» هو مبنى على الفتح؛ لإضافته إلى الجملة، وموضعه رفع. أى: هو يوم هم.
وقيل: هو معرب، وفتح على حكم الظرف.
وقيل: موضعه نصب، أى: أعنى يوم هم.
وقيل: هو ظرف «للدين» أى: يوم الجزاء.
وقيل التقدير: يجازون يوم هم» 2/ 1178 التبيان.
وانظر البحر للمحيط 8/ 135. وانظر الشواذ ص 145.
(3) انظر ص 516 الاتحاف.