فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 845

ويقرأ «أفك» ـ بكسر الفاء، وفتحها ـ على تسمية الفاعل فيهما، وهما لغتان (1)

3 ـ قوله تعالى:(يَوْمَ هُمْ):

يقرأ ـ بضم الميم.

يجوز أن يكون مبنيّا على الضم لإضافته إلى الجملة، ويشبه «بعوض» وهو: الدهر.

ويجوز أن يكون معربا، والتقدير: هو يوم (2)

4 ـ قوله تعالى: (رِزْقُكُمْ) :

يقرأ ـ أرزاقكم ـ بألف ـ على الجمع.

ويقرأ «رازقكم» على «فاعل» والمعنى: مفهوم (3)

(1) قال جار الله:

«وعن زيد بن على» يأفك عنه من أفك» أى: يصرف الناس عنه من هو مأفوك في نفسه، وعنه «من أفن» أى: يحرمه من حرم من: «أفن الضرع: إذا نهكه حلبا» 4/ 397 الكشاف. وانظر التبيان 2/ 178.

وانظر 8/ 137 البحر المحيط. وانظر الشواذ ص 145.

(2) قال أبو البقاء:

«يوم هم» هو مبنى على الفتح؛ لإضافته إلى الجملة، وموضعه رفع. أى: هو يوم هم.

وقيل: هو معرب، وفتح على حكم الظرف.

وقيل: موضعه نصب، أى: أعنى يوم هم.

وقيل: هو ظرف «للدين» أى: يوم الجزاء.

وقيل التقدير: يجازون يوم هم» 2/ 1178 التبيان.

وانظر البحر للمحيط 8/ 135. وانظر الشواذ ص 145.

(3) انظر ص 516 الاتحاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت