يقرأ على «فاعلت» أى دارست أهل الكتاب.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بغير ألف، كما تقول: «درست العلم» .
ويقرأ «درست» ـ بضم الدال وتشديد الراء، وكسرها ـ أى درسك غيرك من أهل الكتاب (1) .
ويقرأ كذلك إلا أنه ـ بالتخفيف ـ وفيه وجهان:
أحدهما: هو بمعنى المشدّد.
والثانى: بمعناه مما غيرك أثر صدقك: فحذف المضاف: أى درست آثارك.
ويقرأ «درست» ـ بفتح الدال، والراء، وتاء ساكنه ـ مثل «ضربت» أى: درست الآثار، أى: امّحت.
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بضم الراء ـ، مثل «ظرفت» فبناه على «فعلت» .
وفيه بعد.
ويقرأ «درس» ـ على الغيبة ـ أى: درس محمد كتب الأولين.
ويقرأ «درست» ـ بضم الدال، وكسر الراء، وتشديدها، وسكون التاء ـ أى: درست الكتب، وحذف المفعول الآخر، أى: درّست الكتب محمدا.
ويقرأ «دارست» ـ بفتح الدال، وألف بعدها، وفتح الراء، وسكون السين، وضم التاء ـ وفيه وجهان:
أحدهما: تقديره: يقولون عن الله دارست محمدا ـ على الاستهزاء.
والثانى: أن يكون المعنى: يقول الواحد من أهل الكتاب: دارست محمدا، أى: علمته (2) .
(1) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة ابن عباس ... ورويت عن الحسن «درست» ابن مسعود، وأبى: «درس» ابن مسعود أيضا ـ «درسن ... » ووجه أبو الفتح القراءات. 1/ 225، 226.
(2) قال أبو البقاء ـ ذاكرا القراءات: « ... دارست» يقرأ بالألف، وفتح التاء، أى: دارست أهل الكتاب.