فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 845

ولا قوّة» (1) وفيه بعد؛ لأنه لا يريد هنا نفى العموم، وإنما يريد واحدة، ويحتمل أن يكون أراد العموم، أى: لا ذلول مثيرة للأرض، مع أنها لا تسقى الحرث.

وقد ذهب إلى هذا المعنى أبو حاتم، وفيه بعد لأن ما يثير يسقى الحرث، وقد أراد بقرة، تثير الأرض، ولا تسقى الحرث ثم قال: «لا ذلول لنا» .

98 ـ قوله تعالى:(تَسْقِي):

يقرأ ـ بالضم ـ وهما لغتان: «سقى، وأسقى» (2) .

99 ـ قوله تعالى: (كادُوا) :

يقرأ ـ بالإمالة ـ تنبيها على أن أصله «فعل» ـ بكسر العين، ولذلك كسرت الكاف في «كدت» (3) .

100 ـ قوله تعالى: (فَادَّارَأْتُمْ) :

يقرأ «تدارأتم» ـ على الأصل ـ مثل «تخالفتم» (4) .

101 ـ قوله تعالى: (وَاللهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ) :

الجمهور بالتنوين، ويقرأ بالإضافة (5) .

102 ـ قوله تعالى: (قَسَتْ قُلُوبُكُمْ) :

الجمهور: بالتاء، وقرئ «قسا» بالألف؛ لأن تأنيث القلوب غير حقيقى.

103 ـ قوله تعالى: (أَوْ أَشَدُّ) :

الجمهور: على الرفع، وقرئ ـ بفتح الدال، وهو في موضع جر، والتقدير: أو كأشد من الحجارة.

(1) على أن تكون «لا» نافية للجنس، وذلك غير مراد.

(2) فى المختار، مادة (س ق ى) : « ... وسقاه» : من باب «رمى» و «أسقاه» قال له «سقيا» : «وسقاه الله الغيث، وأسقاه» والاسم «السقيا» .

(3) ذكر ابن هشام من أسباب الإمالة: «كون الألف مبدلة من عين فعل يئول عند إسناده إلى التاء إلى قولك «فلت» ـ بكسر الفاء ـ سواء كانت الألف منقلبة عن ياء، نحو: «باع، وكال، وهاب» أم عن واو مكسورة «كخاف، وكاد، ومات ... » 4/ 355 أوضح المسالك ..

(4) انظر 1/ 78 التبيان.

(5) انظر الإعراب في 1/ 78 التبيان.

(6) انظر 1/ 79 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت