قرئ ـ بفتح الحاء، والراء والميم مشددا ـ كل ذلك ظاهر (1) .
95 ـ قوله: (أَوَمَنْ كانَ مَيْتًا) .
ـ بالتخفيف، والتشديد ـ وهو ظاهر.
96 ـ قوله: (يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ) :
يقرأ ـ بالتخفيف ـ مثل «يذهب» ويقرأ ـ بالتشديد فيها من غير ألف، وأصله يتصعّد»: أبدلت التاء صادا، وأدغمت.
ويقرأ ـ بتشديد الصاد، وألف ـ وأصله: ما ذكرنا.
ويقرأ ـ بتخفيف الصاد، وبألف ـ على حذف التاء (2) .
97 ـ قوله: «نحشرهم» :
ـ بالنون، والياء ـ وهو ظاهر.
98 ـ قوله: (وَبَلَغْنا أَجَلَنَا) :
ـ بفتح الغين، وضم اللام ـ فى (أَجَلَنَا) : على أنه فعل، وفاعل.
ووجدت في التذكرة، لأبى على: أن بعضهم قرأ «آجالنا» ـ على الجمع، وهو مشكل؛ لأنه وصف بقوله: (الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا) وكان القياس «التى» .
والوجه فيه: أنه جعل الآجال جنسا، فأعاد الصفة على المعنى (3) .
(1) انظر 4/ 211 البحر المحيط.
(2) قال أبو حيان:
« ... وقرأ ابن كثير «يصعد» مضارع «صعد»
وقرأ أبو بكر «يصاعد» أصله: يتصاعد، فأدغم.
وقرأ باقى السبعة «يصّعّد» ـ بتشديد الصاد، والعين، وأصله (يتصعد) وبهذا قرأ عبد الله، وابن مصرف، والأعمش ... » 4/ 218 البحر.
(3) قال أبو البقاء:
« ... وقرئ «آجالنا» على الجمع «الذى» على التذكير، والإفراد.
وقال أبو على: هو جنس، أوقع «الذى» موقع «التى» . 1/ 538 التبيان وانظر 4/ 220 البحر المحيط.