فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 845

94 ـ قوله:(ما حَرَّمَ)

قرئ ـ بفتح الحاء، والراء والميم مشددا ـ كل ذلك ظاهر (1) .

95 ـ قوله: (أَوَمَنْ كانَ مَيْتًا) .

ـ بالتخفيف، والتشديد ـ وهو ظاهر.

96 ـ قوله: (يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ) :

يقرأ ـ بالتخفيف ـ مثل «يذهب» ويقرأ ـ بالتشديد فيها من غير ألف، وأصله يتصعّد»: أبدلت التاء صادا، وأدغمت.

ويقرأ ـ بتشديد الصاد، وألف ـ وأصله: ما ذكرنا.

ويقرأ ـ بتخفيف الصاد، وبألف ـ على حذف التاء (2) .

97 ـ قوله: «نحشرهم» :

ـ بالنون، والياء ـ وهو ظاهر.

98 ـ قوله: (وَبَلَغْنا أَجَلَنَا) :

ـ بفتح الغين، وضم اللام ـ فى (أَجَلَنَا) : على أنه فعل، وفاعل.

ووجدت في التذكرة، لأبى على: أن بعضهم قرأ «آجالنا» ـ على الجمع، وهو مشكل؛ لأنه وصف بقوله: (الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا) وكان القياس «التى» .

والوجه فيه: أنه جعل الآجال جنسا، فأعاد الصفة على المعنى (3) .

(1) انظر 4/ 211 البحر المحيط.

(2) قال أبو حيان:

« ... وقرأ ابن كثير «يصعد» مضارع «صعد»

وقرأ أبو بكر «يصاعد» أصله: يتصاعد، فأدغم.

وقرأ باقى السبعة «يصّعّد» ـ بتشديد الصاد، والعين، وأصله (يتصعد) وبهذا قرأ عبد الله، وابن مصرف، والأعمش ... » 4/ 218 البحر.

(3) قال أبو البقاء:

« ... وقرئ «آجالنا» على الجمع «الذى» على التذكير، والإفراد.

وقال أبو على: هو جنس، أوقع «الذى» موقع «التى» . 1/ 538 التبيان وانظر 4/ 220 البحر المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت