فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 845

7 ـ قوله تعالى:(وَنَحْنُ عُصْبَةٌ):

يقرأ ـ بالنصب ـ وهو ضعيف، وقد وجه: على أنه حذف الخبر، وتقدير: ونحن نتعصب عصبة.

فعلى هذا: يكون حالا، قد سدت سدّ الخبر (1)

8 ـ قوله تعالى: (غَيابَتِ الْجُبِّ) :

يقرأ ـ في المشهور ـ بفتح الغين، وياء خفيفة، بعدها ألف، مثل «سلامة» ويقرأ كذلك، إلا أنه بألف، على الجمع.

ويقرأ ـ بتشديد الياء ـ مفردا، وجمعا.

ويقرأ «غيبة» ـ بفتح الياء، من غير ألف ـ وهو جمع، مثل «كافر، وكفرة» ويجوز أن يكون مصدرا، مثل «الغلبة» .

ويقرأ ـ بفتح الغين، وإسكان الياء ـ أى: فيما غاب من الجبّ، فالمصدر ـ هنا ـ بمعنى الغائب «كالنجم» بمعنى «الناجم» ، و «الطلع» بمعنى «الطالع» .

ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بكسر الغين ـ إتباعا للياء.

ويجوز أن يكون مصدرا «كالغيلة» ويجوز أن يكون أصلا، مثل «الدّيمة» .

9 ـ قوله: (الْجُبِّ) : ... (2)

يقرأ «الجوب» ـ بواو، وبتخفيف الباء ـ ولا أعلم ما هذا، ويمكن أن يكون «فعلى» ، من «جاب يجوب» : إذا قطع، فكأنه جعل الجبّ جوبا؛ لأنه يحفر، ويقطع ولو قيل: أبدل الباء الأولى واوا؛ للضمة قبلها لم يبعد.

(1) قال أبو البقاء:

«ونحن عصبة» : الجملة حال.

وقرئ في الشاذ «عصبة» ـ بالنصب، وهو بعيد، ووجهه: أن يكون حذف الخبر ونصب هذا على الحال، أي: ونحن نتعصب، أو نجتمع عصبة». 2/ 725 التبيان.

(2) فى المختار، مادة (ج. ب. ب) :

«الجبّ: البئر، التى لم تطو: أى: تبنى بالحجارة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت