ويقرأ ـ بكسر الياء، والأشبه: أنه وقف على الياء ساكنة، والعين قبلها ساكنة، فكسر الياء؛ لالتقاء الساكنين.
يقرأ ـ بكسر الغين ـ على أنه صفة «لنهار» ، و ـ بالنصب ـ صفة «لساعة» .
وقيل: نصبه بفعل محذوف، أى: فبلغ بلاغا.
ويقرأ «بلغ» بفتح الباء، وسكون اللام، وضم الغين، والتنوين.
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بكسر الباء ـ وهما لغتان ـ.
يقولون: اللهمّ سمع، لا بلغ» ـ بالكسر فيهما، وبالفتح ـ.
ويقرأ «بلّغ» على لفظ الأمر، مشدّدا (1) .
19 ـ قوله تعالى: (يُهْلَكُ) :
يقرأ ـ بفتح الياء، واللام، وبكسر اللام ـ وهما لغتان (2) .
(1) قال جار الله:
«ويدل على معنى التبليغ قراءة من قرأ «بلغ فهل يهلك» وقرئ «بلاغا» أى: بلغوا بلاغا». 2/ 314 الكشاف، وانظر البحر المحيط 8/ 69. وانظر 2/ 268 المحتسب.
(2) فى الكشاف:
«وقرئ «يهلك» ـ بفتح الياء، وكسر اللام، وفتحها، من «هلك، وهلك» ، و «نهلك» ـ بالنون». 2/ 314. وانظر 2/ 268، 269 المحتسب.