يقرأ ـ بفتح الفاء ـ وهو أفصح، وأشبه، و ـ بضمها ـ وهى لغة (1) .
308 ـ قوله: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ) :
يقرأ ـ بالتاء فيهما ـ على الخطاب.
309 ـ قوله: (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ) :
يقرأ ـ بتسمية الفاعل، تقديره: ومن يؤته الحكمة (2) .
310 ـ قوله: (فَنِعِمَّا هِيَ) :
يقرأ ـ بكسر النون، والعين، وبفتح النون، وكسر العين ـ مع الإدغام في ذلك كله، وهى لغات في «نعم» وقرئ ـ بإظهار الميم ـ على الأصل (3) .
311 ـ قوله: (يَأْكُلُونَ الرِّبا) :
فيها خمسة أوجه:
المشهور معلوم.
والثانية كذلك: إلا أنه بالإمالة للألف، بسبب الكسرة.
والثالثة كذلك: إلا أنه بالمد، والهمز، على أنه لغة فيه، ويجوز أن يكون مصدر «رابى، يرابى، رباء» مثل: «زانى زناء، ورامى رماء» .
والرابعة: بكسر الراء، وضم الباء، وواو ساكنة.
والأشبه: أنه على لغة من قلب الألف واوا في الوقف، كما قالوا: هذه أفعو، وضم الباء؛ لتجانس الواو.
ـ الميم ... ويقرأ كذلك: إلا أنه بضم الميم ... 1/ 219، 220 التبيان.
وانظر 2/ 1135 الجامع لأحكام القرآن.
(1) فى المختار، مادة (ف ق ر) : « ... والفقر ـ بالضم لغة في الفقر، كالضّعف، والضّعف» .
(2) «قرأ الجمهور «ومن يؤت» على بناء الفعل للمفعول، وقرأ الزهرى، ويعقوب، «ومن يؤت» بكسر التاء ـ على معنى: ومن يؤت الله الحكمة ... » 2/ 1139 الجامع لأحكام القرآن.
(3) انظر القراءات في 2/ 1143، الجامع لأحكام القرآن.