ويقرأ «الأولان» تثنية «أول» أى: القولان الأولان، والشاهدان الأوّلان.
ويقرأ «الأولين» على الجمع، أى: المتقدمين (1) .
ذكر الأهوازىّ: أن جماعة قراءوا «علّام» ـ بنصب الميم ـ وقال: هو على الحال.
وفيه نظر، إلا أنه يحتمل أن يكون «أنت» الخبر، ويكون معناه: إنك المعروف بذلك، كما قال أبو النجم:
أنا أبو النجم، وشعرى شعرى (2) .
ولا يكون «أنت» توكيدا في المعنى، وهو مثل قولهم:
وأنت ما أنت في غبراء مظلمة (3) .
(1) قال أبو البقاء: «الأوليان» يقرأ بالألف على تثنية «أولى» :
وفى رفعه خمسة أوجه:
أحدها: هو خبر مبتدأ محذوف، أى: هما الأوليان.
والثانى: هو مبتدأ، وخبره «آخران» ...
والثالث: هو فاعل «استحقّ» ...
والرابع: هو يدل من الضمير في «يقومان» .
والخامس: أن يكون صفة «لآخران» ...
ويقرأ «الأوليين» جمع «أولى» وإعرابه كإعراب «الأولين» .
ويقرأ «الأولان» تثنية الأول، وإعرابه كإعراب «الأوليان» . 1/ 469، 470 التبيان.
وانظر الكشاف 1/ 689.
(2) وبعده: ...
لله درّى ما أجنّ صدرى
ويقول أبو الفتح: « ... هذا كله، وغيره مما هو جاء مجراه محمول عندنا على معناه، دون لفظه، ألا ترى أن المعنى: وشعرى متناه في الجودة على ما تعرفه، وعلى ما بلغك، 322/ 337، 338 الخصائص، والشاهد لكثير من النحاة، وانظر ابن يعيش 1/ 98، 9/ 83 والهمع 1/ 60، 2/ 95، والدرر 1/ 35، 2/ 76، وشرح الأشمونى ـ بتحقيقنا.
(3) انظر 1/ 98 شرح المفصل لابن يعيش.