«قاض، وقضاء» وحذف الهاء، كما قال: «مالك» في «مالكه» (1) .
يقرأ ـ بدال مكسورة، غير معجمة ـ وهو الطرى.
ويقرأ ـ كدب ـ بفتح الدال ـ وهو «الجدى» .
والوجه: أن يقرأ بإضافة الدم إليه.
ويقرأ «كذبا» ـ بالنّصب ـ وهو مصدر، يجوز أن يكون في الحال، أى: جاءوا به كاذبين، ويجوز أن يكون صفة لمصدر، أى: «مجيّا كذبا. (2)
18 ـ قوله تعالى: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ)
يقرأ «صبرا جميلا» ـ بالنّصب فيهما، أي: اصبر صبرا (3)
19 ـ قوله تعالى: «يا بشراى»
يقرأ ـ بتشديد الياء، من غير ألف، قلبها ياء، كما تكسر قبل ياء المتكلم.
ويقرأ ـ بألف، وسكون الياء ـ على نية الوقف.
ويقرأ ـ بغير ياء ـ كما تقول: يا قوم البشارة.
(1) قال أبو البقاء:
«عشاء» : فيه وجهان: أحدهما: هو ظرف، أي: وقت العشاء «ويبكون» حال، والثاني: أن يكون جمع «عاش» كقائم، وقيام.
ويقرأ ـ بضم العين، والأصل «عشاوة» مثل غاز، وغزاة، فحذفت الهاء، وزيدت.
الألف عوضا عنها، ثم قلبت الألف همزة» 2/ 725 التبيان.
(2) قال أبو البقاء:
«وكذب» بمعنى ذى كذب.
ويقرأ في الشاذ بالدال، والكدب: النقط الخارجة على أطراف الأحداث، فشبه الدم اللاصق على القميص بها، وقيل الكدب: الطرى. 2/ 726 التبيان.
وانظر 1/ 335 المحتسب، وانظر 4/ 3378 الجامع لأحكام القرآن. وانظر 2/ 451 الكشاف.
(3) قال جار الله:
«وفى قراءة أبىّ: «فصبرا جميلا» 2/ 451 الكشاف.