فيها ثمانى لغات، قد قرئ بهن، وهى:
ـ كسر الفاء، من غير تنوين ـ و ـ بتنوين ـ وأصلها: البناء على الكسر؛ لأنها من «أسماء الفعل، ومن لم ينون: أراد التعريف، ومن نوّن أراد التنكير، مثل: صه، وصه» .
والثالثة، والرابعة: فتح الفاء منونا، وغير منون، وعدل إلى الفتح، لثقل الضم؛ بعد الضم، مع التشديد.
والخامسة، والسادسة: ـ ضم الفاء: منونا، وغير منون ـ والضم ـ هنا ـ للإتباع.
والسابعة: خفيفة: حذف إحدى الفاءين، كما حذفت «الباء» من ربّ» للتخفيف.
والثامنة: «أفى» ـ ممالة ـ وهى لغة مسموعة.
24 ـ قوله: (جَناحَ الذُّلِّ) .
يقرأ ـ بكسر الذال ـ
أما الضم: فهو ضد «العزّ» وأما الكسر: فهو ضد «الصعوبة، يقال: «دابة ذليل: بينة الذّل» : إذا كانت منقادة، ويقل استعماله في الأناسىّ، إلا أنه صحيح المعنى، أى: أنقد لهما (2) .
(1) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة أبى السمال «أفّ» مضمومة، غير منونة، وقرأ «أف» خفيفة ابن عباس ... ويقرأ «أف» ولو قرئت «أفا» لكان جائزا،، ولكن ليس في الكتاب ألف.
فيها ثمانى لغات: «أفّ» ، وأفّ، وأفّا، وأفّ، وأفّ، وأفى، ممال، وهى التى يقول لها العامة «أفّ» ـ بالياء، وأفّ» خفيفة، ساكنة» ..
2/ 18 المحتسب. وانظر 6/ 33 البحر المحيط، وانظر 2/ 817، 818 التبيان.
(2) قال أبو البقاء:
«جناح الذّل» ـ بالضم ـ وهو ضد العز، وبالكسر، وهو: الانقياد، ضد الصعوبة» 2/ 818 التبيان» وانظر 2/ 18 و، 19 المحتسب.