ـ بكسر الهمزة ـ وقرئ ـ بفتحها ـ أى: لأن ربكم.
37 ـ قوله: (يُغْشِي اللَّيْلَ) :
على نسبة الفعل إلى النهار، و «الليل» مفعول به.
وفيه قراءات أخرى. ظاهرة (1)
38 ـ قوله: (نَشْرًا) :
ـ بضمتين ـ جمع: «نشور» مثل: «صبور، وصبر» .
وقرئ ـ بسكون الشين ـ وهو من تخفيف المضموم.
ويقرأ ـ بفتح النون، والشين ـ وهو مصدر، مثل «الانتشار» «نشر الغنم، أى انتشارها في الليل» .
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بسكون الشين»: «نشر» ضد «طوى» (2)
ويقرأ «بشرى» ـ بضم الباء، والشين ـ جمع «بشير» ، مثل «قضيب، وقضب» .
(1) القراءات:
ـ «يغشى» بالتخفيف، وضم الياء، وهو من «أغشى» ويتعدى إلى مفعولين، أى يغشى الله الليل النهار.
ويقرأ «يغشى» ـ بفتح الياء، والتخفيف، والليل فاعله.
وانظر 4/ 2657 الجامع لأحكام القرآن.
(2) قال أبو البقاء: «يقرأ بالنون، والشين، مضمومتين، وهو جمع، وفى واحده وجهان:
أحدهما: نشور، مثل «صبور، وصبر، فعلى هذا يجوز أن يكون «فعول» بمعنى «فاعل» .
أى: ينشر الأرض، ويجوز أن يكون بمعنى «مفعول» كركوب بمعنى «مركوب» ، أى: منشورة بعد الطىّ، أو نشرة، أى: محياه من قولك: أنشر الله الميت فهو منشر، ويجوز أن يكون جمع «ناشر» مثل «نازل، ونزل» .