فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 845

36 ـ قوله:(إِنَّ رَبَّكُمُ):

ـ بكسر الهمزة ـ وقرئ ـ بفتحها ـ أى: لأن ربكم.

37 ـ قوله: (يُغْشِي اللَّيْلَ) :

على نسبة الفعل إلى النهار، و «الليل» مفعول به.

وفيه قراءات أخرى. ظاهرة (1)

38 ـ قوله: (نَشْرًا) :

ـ بضمتين ـ جمع: «نشور» مثل: «صبور، وصبر» .

وقرئ ـ بسكون الشين ـ وهو من تخفيف المضموم.

ويقرأ ـ بفتح النون، والشين ـ وهو مصدر، مثل «الانتشار» «نشر الغنم، أى انتشارها في الليل» .

ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بسكون الشين»: «نشر» ضد «طوى» (2)

ويقرأ «بشرى» ـ بضم الباء، والشين ـ جمع «بشير» ، مثل «قضيب، وقضب» .

(1) القراءات:

ـ «يغشى» بالتخفيف، وضم الياء، وهو من «أغشى» ويتعدى إلى مفعولين، أى يغشى الله الليل النهار.

ويقرأ «يغشى» ـ بفتح الياء، والتخفيف، والليل فاعله.

وانظر 4/ 2657 الجامع لأحكام القرآن.

(2) قال أبو البقاء: «يقرأ بالنون، والشين، مضمومتين، وهو جمع، وفى واحده وجهان:

أحدهما: نشور، مثل «صبور، وصبر، فعلى هذا يجوز أن يكون «فعول» بمعنى «فاعل» .

أى: ينشر الأرض، ويجوز أن يكون بمعنى «مفعول» كركوب بمعنى «مركوب» ، أى: منشورة بعد الطىّ، أو نشرة، أى: محياه من قولك: أنشر الله الميت فهو منشر، ويجوز أن يكون جمع «ناشر» مثل «نازل، ونزل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت