يقرأ ـ بالياء ـ يعنى الرّماة يوم أحد.
ويقرأ «تلون» بضم اللام، وواو واحدة، وأصلها واوان حذفت إحداهما تخفيفا. ومنهم من قال: همزت لضمها، ثم ألقيت حركتها على اللام (1) .
114 ـ قوله: (عَلى أَحَدٍ) :
يعنى: النبى صلى الله عليه وسلم، ويقرأ ـ بضمتين ـ يعنى الجبل (2) .
115 ـ قوله: (أَمَنَةً) :
يقرأ ـ بإسكان الميم ـ وهو تأنيث «أمن» (3) .
116 ـ قوله: (لَبَرَزَ الَّذِينَ) :
يقرأ «لبرّز» ـ بالتشديد ـ ويجوز أن يكون: برزوا أداة القتال، أو أصحابهم، أو أنفسهم.
ويقرأ كذلك، إلا أنه على ما لم يسمّ فاعله، أى أخرجوا (4) .
117 ـ قوله: (غُزًّى) :
يقرأ ـ بتخفيف الزاى ـ وأصله «غزاة» فحذفت التاء (5)
(1) انظر النهر 3/ 81، وانظر التبيان 1/ 301، 302.
(2) قال أبو البقاء: «ويقرأ على «أحد» ـ بضمتين ـ وهو الجبل 1/ 302 التبيان.
(3) قال أبو البقاء: « ... المشهور في القراءة فتح الميم، وهو اسم للأمن» . ويقرأ بسكونها، وهو مصدر، مثل الأمر ... » 1/ 302 التبيان.
(4) فى التبيان: «لبرز الذين» ـ بالفتح ـ والتخفيف.
ويقرأ بالتشديد، على ما لم يسم فاعله، أى أخرجوا بأمر الله ... » 1/ 303.
(5) تخفيف الزاى قراءة: إما على أن الأصل «غزاة» فحذفت الهاء تخفيفا. أو على قراءة الجماعة، وقد حذف إحدى الراءين، كراهية التضعيف. أما قرأة الجمهور فهى: «غزّى» على تشديد الزاى: جمع «غاز» والقياس «غزاة» كقاض، وقضاة، لكنه جاء على فعل حملا على الصحيح، نحو: شاهد، وشهّد، وصائم وصوّم.» التبيان 1/ 204.