يقرأ ـ بفتح اللام ـ وهو توكيد للضمير، المنصوب فى (آتَيْتَهُنَّ) (1) .
34 ـ قوله تعالى: (غَيْرَ ناظِرِينَ) .
يقرأ ـ بكسر الراء ـ يجعله صفة الطعام.
وهذا مذهب الكوفيين، يجوز إجراء الصفة على غير من هى له، ولا يبرزون ضمير الفاعل.
والبصريون: يأبون ذلك، فلو كان في الكلام غير ناظريه أنتم أجازه الجميع (2) .
35 ـ قوله تعالى: (إِناهُ) .
يقرأ ـ بالإمالة ـ وهو ظاهر، ويقرأ ـ بالمد، والهمز ـ وهو اسم للمصدر، مثل السّراح، والسّلام» (3) .
36 ـ قوله تعالى: (وَمَلائِكَتَهُ) .
يقرأ ـ بالرفع ـ على أنه مبتدأ، و (يُصَلُّونَ) الخبر، وخبر (إِنَّ) محذوف، تقديره: إنّ الله يصلى، وملائكته يصلون، وقيل: عطف على موضع اسم (إِنَّ) قبل الخبر، وهذا قول الكوفيين (4) .
(1) فى البيان في غريب إعراب القرآن: يقول أبو البركات الأنبارى «كلّهن» مرفوع؛ لأنه تأكيد للمضمر في «يرضيهن» وقد قرئ في الشواذ: «كلّهن» بالنصب، تأكيدا للضمير في «آتيتهن» ، وهو على خلاف ظاهر ما تعطيه الآية من المعنى» 2/ 182، 183 المحتسب، والبحر المحيط 7/ 182.
(2) قال جار الله: «وعن ابن أبى عبلة أنه قرأ «غير ناظرين» مجرورا، صفة «لطعام، وليس بالوجه؛ لأنه جرى على غير ما هو له، فمن حق ضمير ما هو له أن يبرز إلى اللفظ، فيقال: غير ناظرين إناه أنتم ... » 3/ 554 الكشاف. وانظر 7/ 246 البحر المحيط فقد سجل رأى الكوفيين الذين يجيزون ذلك ... »
(3) انظر 7/ 246 البحر المحيط.
(4) قال جار الله.: «قرئ» وملائكته» بالرفع، عطفا على محل «إن» واسمها» وهو ظاهر على مذهب الكوفيين، ووجهه عند البصريين: أن يحذف الخبر، لدلالة «يصلون» عليه 20/ 3 / 557 الكشاف وانظر 7/ 248 البحر المحيط.