يقرأ ـ بغير ألف، وتشديد الياء.
والوجه فيه: أنه قلب الألف ياء (1) وأدغمها في الياء الأخرى، كما فعلوا ذلك في «علىّ، وإلىّ» وذلك: أن الياء يكسر لها ما قبلها في الاسم الصحيح، فجعل بدل الكسر هنا الياء (2) .
65 ـ قوله تعالى: (فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) (3) .
هو مثل قوله: (لا رَيْبَ فِيهِ) وقد ذكر.
66 ـ قوله: (إِسْرائِيلَ) (4) .
فيه ثلاثة أوجه:
المشهور: بالألف، والهمز، والياء.
والثانى كذلك، إلا أنه بغير ياء.
والثالث: بغير ألف، ولا ياء، وكل ذلك لغات فيها.
والكلمة أعجمية في الأصل، ومن عادة العرب أن تتلاعب بالأعجمىّ (5) .
(1) فى (أ) نقص «ياء» .
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ الأعرج هداى» ـ بسكون الياء، وفيه الجمع بين ساكنين، كقراءة من قرأ، و «محياى» : وذلك من إجراء الوصل مجرى الوقف.
وقرأ عاصم الجحدرى، وعبد الله بن أبى إسحاق، وعيسى بن أبى عمر «هدىّ» بقلب الألف ياء، وإدغامها في ياء المتكلم، إذ لم يمكن كسر ما قبل الياء، لأنه حرف لا يقبل الحركة.
وهى لغة هذيل: يقلبون ألف المقصور ياء، ويدغمونها في ياء المتكلم، وقال شاعرهم:
سبقوا هوىّ، وأعنقوا لهواهم ... فتخرموا، ولكل جنب مصرع
1/ 169 البحر.
(3) انظر القراءات، وتوجيهها في البحر المحط 1، 169.
(4) فى النهر: «وكيفية النطق به لغات: «إسرائيل، وإسراييل، وإسرإل، وإسرأل» . 1/ 171 النهر.
(5) انظر المزهر للسيوطى 1/ 159، 160.