وقيل: الخمر، وقيل: «الفالوذج» وقيل: كلما يقطع بالمدية من الأطعمة (1) .
فيه عدة أوجه:
أحدها: «حاشا لله» وهو المشهور.
والثانى: «حاش لله» ـ بغير ألف، بعد الشين.
والثالث: «حشا لله» ـ بغير ألف، قبل الشين ـ وكل ذلك لغات فيها (2)
(1) قال جار الله:
«منكأ: ما يتكئن عليه من نمارق ... وقبل: متكأ: مجلس طعام؛ لأنهم. كانوا يتكئون للطعام، والشراب ... وقيل متكأ: طعاما من قولك: اتكأنا عند فلان طعمنا على سبيل الكناية ... وعن مجاهد: متكأ: طعاما يحز حزا، كأن المعنى: يعتمد بالسكين؛ لأن القاطع يعتمد على المقطوع بالسكين.
وقرئ: متكا ـ بغير همز، وعن الحسن متكاء ـ بالمد، كأنه مفتعال، وذلك لإشباع فتحة الكاف، كقوله: «بمنتزاح» بمعنى «متنزح» ...
وقرئى «متكا» وهو الأترج ... وقيل: أعتدت لهن ما يقطع، من «متك الشئ» بمعنى: بتكه، إذا قطعه، وقرأ الأعرج «متكا» مفعلا: من تكئ يتكأ، إذا أتطأ ... 4632، 464 الكشاف: وانظر المحتسب 1/ 339، 340 وانظر 5/ 299، 300 البحر المحيط، وانظر التبيان 2/ 730، 731.
(2) يقول الأشمونى في شرح الألفية 2/ 277، 278 بتحقيقنا.
«حاشا» على ثلاثة أوجه:
الأول: تكون استثنائية ...
الثاني: تكون تنزيهية، نحو: «حاش لله» وليست حرفا ...
الثالث: أنها تكون فعلا متعديا، متصرفا، نحو: حاشيته، بمعنى: استثنيته.
وذكر شواهد لما قرره ....
وأما اللغات: فيقول ابن مالك:
وقيل حاش، وحشا فاحفظهما
ويقول الأشمونى: وهل هاتان اللغتان في «حاشا الاستثنائية، أو التنزيهية؟
الأول: ظاهر كلامه هنا، وفى الكافية [ص 40] وشرحها، والثانى: ظاهر كلامه في التسهيل، وهو الأقرب». [ص 105، 106] تسهيل الفوائد. 2/ 277 الأشمونى.
ويقول جار الله:
«وهى حرف من حروف الجر، فوضعت موضع التنزيه، والبراءة، فمعنى حاشا الله براءة الله، وتنزيه ـ