ويجوز أن يكون الساكن مصدرا، والمفتوح بمعنى الظلمة (1) .
يقرأ ـ بالألف، والياء مخففة ـ على «فاعلنا» ، أي: فارقنا بينهم.
22 ـ قوله تعالى: (مَوْلاهُمُ الْحَقِّ) :
ـ بالجر ـ على أنه صفة «للمولى» .
ويقرأ ـ بالنّصب ـ على تقدير: الرّدّ الحق، أو على إضمار «أعنى» ، و ـ بالرفع ـ على هو الحق، أو على أن يكون «مولاهم» مرفوعا، و «الحقّ» خبره (2) .
23 ـ قوله: (يَهْدِي) :
فيها قراءات، قد ذكر مثلها في قوله: «يخطف» في البقرة (3) [الآية 20] .
24 ـ قوله تعالى: (وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي) ، (وَتَفْصِيلَ) :
يقرآن ـ بالنصب ـ على تقدير: أنزل تصديق، وتفصيل، و ـ بالرفع ـ على تقدير: هو تصديق، وتفصيل ... » (4) .
25 ـ قوله تعالى: (بِسُورَةٍ مِثْلِهِ) :
يقرأ ـ على الإضافة ـ على تقدير بسورة بشر مثله، أو كلام مثله (5) .
(1) «وقرأ الحسن، ... «قتر» ـ بسكون التاء ـ وهى لغة، كالقدر، والقدر ... » 5/ 147 المحتسب.
(2) التعليل للأوجه ظاهر. وانظر 5/ 153 البحر المحيط.
(3) قال أبو حيان:
«وقرأ أهل المدينة إلا ورشا: أمّن لا يهدّى» ـ بفتح الياء، وسكون الهاء، وتشديد الدال، فجمعوا بين ساكنين ... وقرأ أبو عمرو، وقالون ـ في رواية ـ كذلك، إلا أنه اختلس الحركة، وقرأ ابن عامر، وابن كثير، وورش ... كذلك، إلا أنهم فتحوا الهاء، وأصله يهتدى» (*) ... «انظر 5/ 156 المحيط. وانظر 1/ 412 التبيان.
(4) انظر 2/ 675 التبيان.
(5) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة عمرو بن قائد: «بسورة مثله» بالإضافة، وقال: هو عندى على حذف الموصوف، ـ
(*) قال الشاطبى:
ويا لا يهدى اكسر صفيا وهاه نل ... وأخفى بنو حمد وخفّف شلشلا