يقرأ ـ بفتح الزاى ـ و «حبّ الشهوات» ـ بالنصب والفاعل هو «الله» ، ويجوز أن يكون الشيطان، كما قال: (وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ) (1) .
14 ـ قوله: (لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ) :
يقرأ ـ بكسر التاء ـ على البدل من «خير» ، كما قال في الآية الأخرى: (بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ) [الحج: 72] ـ بالرفع والجر.
فالرفع: على إضمار مبتدأ، والجر: على البدل من «شرّ» .
15 ـ قوله تعالى: (وَرِضْوانٌ) :
يقرأ ـ بضم الراء ـ مثل «كفران» وهو مصدر، واللغتان مسموعتان فيه (2) .
16 ـ قوله: (شَهِدَ اللهُ) :
يقرأ «شهداء (3) الله» ـ على الجمع، والإضافة، والرفع، أى: هم شهداء الله.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بالنصب على الوصف لما قبله، أو على إضمار أعنى.
ويقرأ ـ بالنصب ـ أيضا، أو بزيادة لام في «لله» وهذا على الحال.
ويقرأ «شهّد» ـ بضم الشين، وفتح الهاء وهو جمع ـ أيضا ـ مثل «حاضر، وحضّر» (4) .
17 ـ قوله: (أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) :
يقرأ ـ بكسر الهمزة، وهو بعيد.
(1) الإعراب ظاهر.
(2) قال أبو حيان: «وقال أبو بكر» : «ورضوان» ـ بالضم ـ ... وقرأ وباقى السبعة ـ بالكسر ـ وقد ذكرنا أنهما لغتان» 1/ 399 البحر المحيط.
(3) فى (أ) (شَهِدَ اللهُ) .
(4) قال أبو الفتح: ومن ذلك قراءة الناس: (شَهِدَ اللهُ) ، وقرأ أبو المهذب: محارب بن دثار: «شهداء الله» ـ مضمومة الشين، مفتوحة الهاء، ممدودة، على «فعلاء» ... 1/ 155 ـ 156 المحتسب.