والرفع: على تقدير «فهو يغفر» .
والنصب: على الحرف، أى: وأن يغفر.
والمعنى: مع أن يغفر، كقولهم: «لا تأكل السمك، وتشرب اللبن» (1) .
يقرأ ـ بضمتين ـ وهو جمع «كتاب» .
ومنهم ـ من يسكن التاء ـ على التخفيف.
ومنهم من يقرأ «وكتابه» ـ على الإفراد، وهو اسم للجنس، ولا يراد به الواحد (2) .
335 ـ قوله: (لا نُفَرِّقُ) :
يقرأ ـ بفتح النون، وضم الراء ـ تخفيفا، وهو ظاهر.
ويقرأ ـ بتاء مضمومة، وكسر الراء، وتشديدها، وسكون القاف ـ على النهى، والخطاب (3) .
ويقرأ «لا يفرّق» ـ بالياء، وضم القاف ـ أى: لا يفرق الله، أو لا يفرق الرسول، أو المؤمن (4) .
(1) ويقول ابن مالك:
والفعل من بعد الجزا إن يقترن ... بالفا، أو الواو بتثليث قمن
فالجزم: بالعطف، والرفع على الاستئناف، والنصب «بأن» مضمزة وجوبا، وهو قليل، والشواهد كثيرة.
انظر 4/ 59 ـ 61 شرح الأشمونى ـ بتحقيقنا.
(2) قال أبو البقاء: «يقرأ بغير ألف على الجمع؛ لأن الذى معه جمع» .
ويقرأ، «وكتابه» ـ على الإفراد، وهو جنس، ويجوز أن يراد به القرآن وحده». 1/ 234 التبيان.
(3) قال أبو حيان في «لا نفرق» : « .. بالنون، أى: يقولون: لا نفرق، وقرئ بالياء، على لفظ «كل» ... ». النهر.
(4) التوجيه ظاهر.