يقرأ ـ بضم الراء وفتحها، مثل «فأمتعه» إلا أن الفتحة لالتقاء الساكنين.
ويقرأ «نضطرّه» ـ بالنون ـ على التعظيم.
ويقرأ ـ بوصل الهمزة ـ على الأمر (1) .
ومنهم من يكسر حرف المضارعة فيه: كانت نونا، أو همزة، وهى لغة (2) .
158 ـ قوله تعالى: (وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ) :
على التثنية، ويقرأ على الجمع، أى: اجعلنا، وأتباعنا مسلمين (3) .
159 ـ قوله تعالى: (وَأَرِنا) :
يقرأ ـ بكسر الراء ـ ومنهم من يسكن الراء، للتخفيف، كما يخفف «كتف» فتسكن تاؤه، مثله (أَرِنا) ؛ لأن النون متصلة بالراء (4) .
160 ـ قوله تعالى: (يَتْلُوا عَلَيْهِمْ) :
يقرأ ـ بالنون ـ وهو ظاهر.
161 ـ قوله تعالى: «وأوصى بها، وَوَصَّى» وهما لغتان (5) :
162 ـ قوله تعالى: (وَيَعْقُوبُ) :
يقرأ ـ بالنّصب ـ عطف على «بنيه» وبالرفع ـ عطفا على «إبراهيم» .
(1) تقدمت القراءات، عند قوله تعالى: (فَأُمَتِّعُهُ) وانظر النهر 1/ 384.
(2) تلتلة بهراء ...
(3) يقول جار الله: « ... وقرئ «مسلمين» على الجمع، كأنهما أراد أنفسهما، وهاجر، أو أجريا التتنية على حكم الجمع؛ لأنها منه.» 1/ 188 الكشاف.
(4) ويقول جار الله: « ... وقرئ «وأرنا» ـ بسكون الراء، قياسا على فخذ في فخذ، وقد استرذلت لأن الكسرة منقولة من الهمزة الساقطة دليل عليها، فإسقاطها إجحاف، وقرأ أبو عمرو بإتمام الكسرة، وقرأ عبد الله، وأرهم مناسكهم» 1/ 188 الكشاف.
(5) فى مختار الصحاح، مادة (و. ص. ى) : «أوصى له بشئ، وأوصى إليه: جعله وصية، والاسم: الوصاية ـ بفتح الواو، وكسرها ـ وأوصاها، ووصاها توصية بمعنى ... » .