فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 845

69 ـ قوله:(مِنَ النَّعَمِ):

يقرأ ـ بسكون العين ـ وهو بعيد.

والأشبه: أن يكون لغة شاذة، ولا يحسن أن يقال: إنه خفف؛ لأن المفتوح لا يخفف بالإسكان (1) .

70 ـ قوله: (يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ) :

الجمهور: على التسمية، وقرئ «ذو» ـ على الإفراد، وهو: إما جنس مثل «من» يجوز أن يعود الضمير إليها على لفظها تارة، وعلى معناها أخرى (2) .

ويجوز أن يكون وقع الواحد موقع الاثنين، لفهم المعنى، كما قال الشاعر (3) :

وكأنّ في العينين حبّ قرنفل ... أو سنبلا كحلت به، فانهلّت

يريد: كحلتا (4) .

وقال الآخر (5) :

لمن زحلوقة زلت ... بها العينان تنهلّ ...

ينادى الآخر الأل ... ألا حلّوا، ألا حلّوا

(1) قال جار الله: « ... وقرأ الحسن «من النعم» بسكون العين: استثقل الحركة على حرف الحلق، فسكنه.» 1/ 679 الكشاف.

(2) قال جار الله: « ... وقرأ محمد بن جعفر «ذو عدل منكم» أراد: يحكم به من يعدل منكم، ولم يرد الوحدة، وقيل: أراد الإمام.» 1/ 679 الكشاف.

(3) البيت لسلمى بن ربيعة، وهو من الكامل.

(4) والشاهد في البيت: وضع الواحد موضع الاثنين؛ لفهم المعنى.

(5) الشاعر: هو امرؤ القيس، والبيت من الهزج. والبيت الأول في المحتسب 2/ 180:

لمن زحلوقة زلّ ... بها العينان تنهلّ

ويقول أبو الفتح: «ولم يقل «تنهلان» ؛ لكونهما كالعضو الواحد ...

وانظر 1/ 50 همع الهوامع، وانظر 1/ 24 الدرر اللوامع، واللسان مادة (زلل) .

والزحلوفة ـ بالفاء عند الشنقيطى ـ آثار أراجيح الصبيان على الميدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت