الرجل»: إذا أصبته محمودا.
ويجوز أن يكون معناه: أهملنا قلبه؛ بسبب إهمال ذكرنا.
ويجوز أن يكون قوله: (عَنْ ذِكْرِنا) بدلا، أى: أهملنا ذكرنا، وزاد «عن» (1) .
يقرأ ـ بإسكان الراء ـ وأصله الضم، وسكن تخفيفا.
28 ـ قوله تعالى: (وَقُلِ الْحَقُّ) :
يقرأ ـ بفتح اللام ـ وقد ذكر.
29 ـ قوله تعالى: (نُضِيعُ) :
يقرأ ـ بفتح الضاد، وكسر الياء ـ مشدّدا، يقال: «أضاع، وضيّع» (2) .
30 ـ قوله تعالى: (يُحَلَّوْنَ) :
يقرأ ـ بضم الياء، وفتح اللام، مخففا ـ وماضية «أحلى» وهو في المعنى مثل «حلّى» ، إلا أن المشدد للتكثير.
ويقرأ ـ بفتح الياء، وضم اللام، مخففا ـ وهو من «حلا يحلو» : إذا حسن في العين، وحلى في النفس.
ويجوز أن يكون من «حلوته كذا» : إذا أعطيته حلوانا، ولكنه نسبه إليهم (3) .
(1) قال أبو البقاء:
«أغفلنا» : الجمهور على إسكان اللام، وقلبه ـ بالنصب، أى: أغفلناه عقوبة أو وجدناه غافلا، ويقرأ بفتح اللام، و «قلبه» بالرفع، وفيه وجهان:
أحدهما: وجدنا قلبه معرضين عنه.
والثانى: أهمل أمرنا عن تذكرنا.» 2/ 845 التبيان، وانظر 2/ 27 المحتسب.
(2) انظر 6/ 122 البحر المحيط.
(3) انظر المختار، مادة (ح ل ا) .