فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 845

الرجل»: إذا أصبته محمودا.

ويجوز أن يكون معناه: أهملنا قلبه؛ بسبب إهمال ذكرنا.

ويجوز أن يكون قوله: (عَنْ ذِكْرِنا) بدلا، أى: أهملنا ذكرنا، وزاد «عن» (1) .

27 ـ قوله تعالى:(فُرُطًا):

يقرأ ـ بإسكان الراء ـ وأصله الضم، وسكن تخفيفا.

28 ـ قوله تعالى: (وَقُلِ الْحَقُّ) :

يقرأ ـ بفتح اللام ـ وقد ذكر.

29 ـ قوله تعالى: (نُضِيعُ) :

يقرأ ـ بفتح الضاد، وكسر الياء ـ مشدّدا، يقال: «أضاع، وضيّع» (2) .

30 ـ قوله تعالى: (يُحَلَّوْنَ) :

يقرأ ـ بضم الياء، وفتح اللام، مخففا ـ وماضية «أحلى» وهو في المعنى مثل «حلّى» ، إلا أن المشدد للتكثير.

ويقرأ ـ بفتح الياء، وضم اللام، مخففا ـ وهو من «حلا يحلو» : إذا حسن في العين، وحلى في النفس.

ويجوز أن يكون من «حلوته كذا» : إذا أعطيته حلوانا، ولكنه نسبه إليهم (3) .

(1) قال أبو البقاء:

«أغفلنا» : الجمهور على إسكان اللام، وقلبه ـ بالنصب، أى: أغفلناه عقوبة أو وجدناه غافلا، ويقرأ بفتح اللام، و «قلبه» بالرفع، وفيه وجهان:

أحدهما: وجدنا قلبه معرضين عنه.

والثانى: أهمل أمرنا عن تذكرنا.» 2/ 845 التبيان، وانظر 2/ 27 المحتسب.

(2) انظر 6/ 122 البحر المحيط.

(3) انظر المختار، مادة (ح ل ا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت