يقرأ ـ بضم الخاء، وكسر السين ـ على ما لم يسم فاعله.، (1)
6 ـ قوله تعالى: (الْمَفَرُّ) .
يقرأ ـ بكسر الفاء ـ وهو موضع الفرار. (2)
7 ـ قوله تعالى: (ناضِرَةٌ.) .
يقرأ «نضرة» ـ بغير ألف ـ كما يقال: «عود نضر» أى: حسن من «النضارة» (3)
8 ـ قوله تعالى: (مَنْ راقٍ) .
يقرأ ـ ببيان النون ـ كأنه قصد البيان، أو وقف وقفة يسيرة. (4)
9 ـ قوله تعالى: (بِقادِرٍ) .
يقرأ ـ «بقدر» بياء، فمكان الباء ـ على أنه فعل، مستقبل، من «قدر» . (5)
10 ـ قوله تعالى: (أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى) .
يقرأ ـ «يحى» ـ بكسر الحاء من غير ياء في اللفظ ـ حذفت إحدى الياءين؛ لتكرار الياء، والحركات، وحذف الياء الأخرى؛ لالتقاء الساكنين.
ويقرأ ـ بكسر الحاء، وياء مشددة ـ على إدغام الياء في الياء. (6)
(1) انظر 8/ 385 البحر المحيط.
(2) فى الشواذ: «المفر» بكسر الفاء: الحسن، ... » ص 165.
(3) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور» «ناضرة» بألف، وزيد بن على «نضرة» ـ بغير ألف». 8/ 338 البحر المحيط.
(4) قال أبو حيان:
«وقف حفص على «من» وابتدأ «راق» وأدغم الجمهور».
8/ 389 البحر المحيط. انظر ص 563 الإتحاف.
قال الشاطبى:
وسكتة حفص دون قطع لطيفة ... ... على ألف التنوين في عوجا بلا ...
وفى نون من راق ومرقدنا ولا ... ... م بل ران والباقون لا سكت موصلا]
(5) انظر البحر المحيط 8/ 391.
(6) قال ابن خالويه:
«أهل البصرة: سيبويه، وأصحابه لا يجيزون إدغام، يحيى قال: بسكون الياء الثانية، ولا يعبئون بالفتحة في الياء، لأنها حركة إعراب، غير لازمة» ص 166 الشواذ. وانظر 8/ 391 البحر المحيط.