يقرأ ـ بكسر الراء ـ على أنه اسم فاعل، من الفعل «مرح» ، مثل: «نصب، فهو نصب» ، وفتح الراء مصدر، في موضع الحال (1) .
33 ـ قوله تعالى: (تَخْرِقَ)
يقرأ ـ بكسر الراء، وضمها ولغتان (2) .
34 ـ قوله تعالى: «سيئة» .؟
يقرأ ـ بألف ـ على الجمع، أى: سيئات ما ذكره في هذه الآيات (3) .
35 ـ قوله تعالى: (وَلَقَدْ صَدَّقَ)
يقرأ ـ بالتشديد، والتخفيف ـ والمعنى واحد، إلا أن في التشديد تكثيرا.
36 ـ قوله تعالى: (لِيَذَّكَّرُوا)
يقرأ ـ بالتخفيف، والتشديد ـ من «ذكره» .
37 ـ قوله تعالى: (يَنْزِعُ)
يقرأ ـ بكسر الزاى ـ وهى لغة، مثل «نبح، ينبح، وينبح» (4) .
(1) قال أبو البقاء:
«مرحا» ـ بكسر الراء حال، وبفتحها مصدر في موضع الحال، أو مفعول له.» 2/ 822 البيان» وانظر 2/ 667 الكشاف.
(2) قال جار الله: «وقرئ» لن تخرق» ـ بضم الراء ـ.» 2/ 688 الكشاف.
(3) فى التبيان: «يقرأ بالتأنيث، والنصب، أى: كلما ذكر من المناهى، وذكّر مكروها على لفظ «كل» أو لأن التأنيث غير حقيقى.» 2/ 822.
(4) قال أبو حيان:
«وقرأ طلحة «ينزع» ـ بكسر الزاى ـ قال أبو حاتم: لعلها لغة، والقراءة بالفتح، وقال صاحب اللوامح: هى لغة، وقال الزمخشرى: هما لغتان، نحو: يعرشون ويعرشون» 6/ 49 البحر المحيط، وانظر الكشاف 2/ 672.