أحدهما: هو جمع «شرّ» يريد به: من يلقى فيها من الناس.
والثانى: الواحد «شررة» والجمع «شرر» وجمع الجمع «شرار» (1) .
يقرأ ـ بفتح القاف، والصاد ـ وهو جمع «قصرة» : أصل النخلة.
ويقرأ ـ بكسر القاف، وفتح الصاد ـ وهو جمع «قصرة» مثل: «خلقة، وخلق» .
ويقرأ ـ بفتح القاف، وكسر الصاد ـ والأشبه: أنه على قراءة من سكن الصاد: وقف على الراء، ونقل كسرتها إلى الصاد، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف.
ويقرأ بضم القاف، والصاد، والأصل: قصور، فحذف الواو، وبقيت الضمة، تدل عليها كما قالوا: الأسد، والنجم، في الأسود، والنجوم.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بسكون الصاد، خفف المضموم. (2)
11 ـ قوله تعالى: «جمالات» .
يقرأ ـ بضم الجيم ـ وهى لغة.
ويقرأ «جمالة» ـ على الإفراد ـ: ـ فبعضهم يكسر الجيم، وبعضهم يضمها ـ وهو ظاهر (3) .
12 ـ قوله تعالى: (صُفْرٌ) .
يقرأ ـ بضم الفاء ـ وهو شاذ (4) .
(1) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور» بشرر» وعيسى «شرار ـ بألف بين الراء بن وابن عباس، وابن مقسم كذلك، إلا أنه كسر الشين ... » 8/ 407. وقال جار الله: «بشرار.» 4/ 180 الكشاف.
(2) قال أبو البقاء: «والقصر» ـ بسكون الصاد، وهو المشهور، وهو المبنى ويقرأ بفتحها، وهو جمع «قصرة، وهى: أصل النخلة، والشجرة» . 2/ 265 التبيان، وانظر 8/ 407 البحر المحيط، وانظر الشواذ ص 167. وانظر 2/ 346 المحتسب.
(3) وفى التبيان: «وجمالات» : جمع «جمالة، وهو اسم للجميع، مثل «الذكارة، والحجارة» والضم لغة» 2/ 1265، وانظر 4/ 680 الكشاف.
(4) فى البحر المحيط: «وقرأ الحسن» صفر» ـ بضم الفاء والجمهور بإسكانها ... » 8/ 407.