يقرأ ـ بفتح النون ـ على أنه من «صلاه يصليه» ، وهى لغة (1) .
46 ـ قوله: (كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ) :
يقرأ «كبير» على لفظ الواحد، ويريد به: الشرك (2) .
47 ـ قوله: (نُكَفِّرْ عَنْكُمْ) :
يقرأ ـ بالياء ـ وهو ظاهر، وكذلك (نُدْخِلْكُمْ) .
48 ـ قوله: (مُدْخَلًا) :
ـ مضموم الميم ـ مصدر «أدخل» (3) .
ويقرأ ـ بفتح الميم ـ وهو مصدر «دخل» .
فالأول: مثل «الإدخال» . والثانى: مثل «الدخول» .
49 ـ قوله: (وَسْئَلُوا اللهَ) :
يقرأ ـ بغير همز ـ من «سال يسال» مثل «خاف، يخاف» (4) .
50 ـ قوله: (مَوالِيَ) :
يقرأ ـ بحذف الياء، منونا ـ وفيه بعد.
ووجهه: أنه استثقل الحركة على الياء، بعد الكسرة، فجعله كالمجرور،
(1) فى البحر المحيط 3/ 233: «قرأ الجمهور «نصليه» ـ بضم النون ـ وقرأ النخعى، والأعمش ـ بفتحها ـ من «صلاه» ، ومنه «شاة مصلية» ، وقرئ ـ أيضا ـ «نصليه» مشددا، وقرئ «يصليه» ـ بالياء ـ. والظاهر: أن الفاعل هو ضمير يعود على الله ... » وانظر 1/ 351 التبيان.
(2) قال جار الله: «وقرئ «كبير ما تنهون عنه، أى: ما كبر من المعاصى التى ينهاكم الله عنها، والرسول» . 1/ 503 الكشاف.
(3) قال أبو البقاء: «مدخلا» يقرأ ـ بفتح الميم، وهو مصدر «دخل» والتقدير: وندخله، فيدخل مدخلا، أى: دخولا ... وقيل «مدخل» هنا ـ المفتوح الميم مكان، فيكون مفعولا به، مثل «أدخلته بيتا» . 1/ 353 التبيان.
(4) انظر التبيان 1/ 169، 352.