«وقت محياهم، ومماتهم» فتنصبه نصب الظروف، أو مدة محياهم (1) .
يقرأ ـ بالياء مفتوحة، وكسر الزاى، وفتح الياء الأخيرة ـ و «كلّ» ـ بالنصب ـ أى: يجزى الله.
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بضم الياء الأولى، والماضى منه «أجزى» يقال: أجزاه الله: أى عرضه للجزاء.
ولو لم يكن كذلك لكان أصله الهمز، ولا معنى له هاهنا (2) .
8 ـ قوله تعالى: (إِلهَهُ) :
يقرأ «آلهة» على الجمع ـ وهو ظاهر، والتقدير: وهو له آلهة فيكون: إما مفعولا ثانيا، أو حالا، وجمع؛ لتعدد الأهواء، وتقلبها (3) .
9 ـ قوله تعالى: (غِشاوَةً) :
فيها قراءات ـ ذكرت في البقرة (4) .
10 ـ قوله تعالى: (يُهْلِكُنا) :
يقرأ ـ بسكون الكاف ـ على تخفيف المضموم، كما خفف «عضد» ،
(1) فى التبيان: «محياهم، ومماتهم» مرفوعان بسواء ... ويقرأ مماتهم بالنصب، أى: في محياهم، ومماتهم، والعامل فيهم نجعل، أو سواء، وقيل: هما ظرفان» 2/ 1152. وانظر 2/ 290 الكشاف، وانظر البحر المحيط 8/ 47.
(2) التوجيه ظاهر.
(3) قال جار الله: «وقرئ آلهة هواه» . 4/ 291 الكشاف.
وفى البحر المحيط: «وقرأ الأعرج، وأبو جعفر «آلهة» بتاء التأنيث، بدل من هاء الضمير، وعن الأعرج أنه قرأ «آلهة» على الجمع» 8/ 48.
وانظر الشواذ ص 138.
(4) من الآية 7 من سورة البقرة.
وانظر التبيان 1/ 23.