فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 845

«وقت محياهم، ومماتهم» فتنصبه نصب الظروف، أو مدة محياهم (1) .

7 ـ قوله تعالى:(وَلِتُجْزى كُلُّ):

يقرأ ـ بالياء مفتوحة، وكسر الزاى، وفتح الياء الأخيرة ـ و «كلّ» ـ بالنصب ـ أى: يجزى الله.

ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بضم الياء الأولى، والماضى منه «أجزى» يقال: أجزاه الله: أى عرضه للجزاء.

ولو لم يكن كذلك لكان أصله الهمز، ولا معنى له هاهنا (2) .

8 ـ قوله تعالى: (إِلهَهُ) :

يقرأ «آلهة» على الجمع ـ وهو ظاهر، والتقدير: وهو له آلهة فيكون: إما مفعولا ثانيا، أو حالا، وجمع؛ لتعدد الأهواء، وتقلبها (3) .

9 ـ قوله تعالى: (غِشاوَةً) :

فيها قراءات ـ ذكرت في البقرة (4) .

10 ـ قوله تعالى: (يُهْلِكُنا) :

يقرأ ـ بسكون الكاف ـ على تخفيف المضموم، كما خفف «عضد» ،

(1) فى التبيان: «محياهم، ومماتهم» مرفوعان بسواء ... ويقرأ مماتهم بالنصب، أى: في محياهم، ومماتهم، والعامل فيهم نجعل، أو سواء، وقيل: هما ظرفان» 2/ 1152. وانظر 2/ 290 الكشاف، وانظر البحر المحيط 8/ 47.

(2) التوجيه ظاهر.

(3) قال جار الله: «وقرئ آلهة هواه» . 4/ 291 الكشاف.

وفى البحر المحيط: «وقرأ الأعرج، وأبو جعفر «آلهة» بتاء التأنيث، بدل من هاء الضمير، وعن الأعرج أنه قرأ «آلهة» على الجمع» 8/ 48.

وانظر الشواذ ص 138.

(4) من الآية 7 من سورة البقرة.

وانظر التبيان 1/ 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت