ويقرأ «يرى» ـ بالياء «إبراهيم» ـ بالرفع «على أنه فاعل (1)
ـ بكسر السين ـ، وفتحها قوم، وكأنها لغة فيه.
55 ـ قوله: (وَلَمْ يَلْبِسُوا) .
ـ بالتخفيف ـ وقرئ ـ بالتشديد ـ؛ للتكثير (2) .
56 ـ قوله: (نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ) (3) .
يقرأ ـ بالياء ـ فيهما، يعنى الله تعالى.
57 ـ قوله: (وَإِلْياسَ) .
الجمهور: على إثبات الهمزة، على مثال «إفعال» .
ويقرأ «الياس» ـ فالألف واللام ـ للتعريف، والاسم «ياس» ، وذلك ظاهر (4) .
58 ـ قوله: «وليسع» :
الجمهور: على الألف، واللام للتعريف، و «يسع» كأن الاسم، أدخلت عليه أداة التعريف.
ويقرأ ـ «واللّيسع» بتشديد اللام، وإسكان الياء ـ كأن الاسم «ليسع» أدخلت عليه الألف واللام، وكل هذه أسماء أعجمية (5) .
(1) وقرئ وكذلك «ترى» ـ بالتاء ـ من فوق، إبراهيم ملكوت ـ برفع التاء ـ أى: تبصر دلائل الربوبية ... » 4/ 165 البحر المحيط.
(2) التوجية واضح.
(3) قال أبو البقاء: «ويقرأ بالنون، والياء، وكذلك «نشاء» والمعنى ظاهر ... » 1/ 515 التبيان.
(4) قال أبو حيان «وقرأ ابن عباس ... بتسهيل همزة «الياس» 4/ 173 البحر.
(5) قال أبو حيان: «قرأ الجمهور «واليسع» كأن «أل» دخلت على مضارع «وسع يسع» فقيل: هو عربى، ودخلت «أل» عليه.
وقرئ «والليسع» على وزن «فيعل» كضيغم، والصحيح أنه في القراءتين أعجمى، لزمته «أل» في القراءتين ... » 4/ 174 النهر. وانظر 1/ 561 التبيان.