يقرأ ـ بالصاد ـ أبدلها من السين؛ لأنها تشاركها في الصّفير [أى في حروف صفة الصفير وهى: الصاد والزاى، والسين] ، وهى أشبه بالقاف (1)
7 ـ قوله تعالى: (أَفَعَيِينا:؟)
يقرأ ـ بياء واحدة، مشددة، مكسورة؛ لأنه أدغم إحداها في الأخرى، وكسر على التقاء الساكنين، وفيها ضعف. (2)
8 ـ قوله تعالى: (يَلْفِظُ) :
يقرأ ـ بفتح الفاء ـ وهى لغة قليلة. (3)
9 ـ قوله تعالى: (لَقَدْ كُنْتَ) (4) :
يقرأ ـ بكسر التاء، وكذلك كسروا الكاف في «عنك» وفى الحروف التى بعدها.
والخطاب ـ هنا للنفى في قوله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ) .
10 ـ قوله تعالى: (أَلْقِيا) :
يقرأ «إلقاء» على أنه مصدر «ألقى» والمراد به: الأمر، فاكتفى عن الفعل، كما تقول: «ضربا زيدا» .
ويقرأ «ألقين» على الأمر، مفتوح الياء، ساكن النون، وهى نون التوكيد الخفيفة. (5)
(1) «وفى قراءة رسول الله صلّى الله عليه وسلم «باصقات» بإبدال السين صادا؛ لأجل الكاف». 4/ 381 الكشاف.
(2) فى الشواذ ص 144 «أفعييّنا» ـ بتشديد الياء» ابن أبى عبلة.
(3) وانظر الشواذ ص 144. وانظر البحر المحيط 8/ 123.
(4) قال أبو حيان: «قرأ الجمهور «لقد كنت في غفلة» ـ بفتح التاء، والكاف، في «كنت، وغطاءك، وبصرك، والجحدرى ـ يكسرها، على مخاطبة النفس .... » 8/ 125 البحر المحيط.
(5) فى البحر المحيط: «ألقيا في جهنم» الخطاب من الله للملكين: السائق، والشهيد، وقيل: الملكين من ملائكة العذاب، فعلى هذا الألف ضمير الاثنين ... » 8/ 126 وانظر ص 144 الشواذ.
وانظر 2/ 1175 التبيان» وانظر 4/ 387 الكشاف.