يقرأ «محفوظة» بالتاء؛ لأن السقف هو السماء، فأنث على المعنى (1)
14 ـ قوله تعالى: (عَنْ آياتِها) .
يقرأ «آيتها» على الإفراد، وإنما أفرد على معنى الجنس. (2)
15 ـ قوله تعالى: (خُلِقَ الْإِنْسانُ) .
يقرأ بالفتح على تسمية الفاعل، و «الإنسان» ـ بالنصب ـ (3)
16 ـ قوله تعالى: (بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً، فَتَبْهَتُهُمْ) .
يقرأ بالياء ـ بمعنى العذاب ـ والتأنيث على النار. (4)
17 ـ قوله تعالى: (يَكْلَؤُكُمْ) .
يقرأ بألف من غير همز، وذلك: على إبدال الهمزة ألفا. (5)
18 ـ قوله تعالى: (مِثْقالَ حَبَّةٍ) .
يقرأ بالرفع على أن «كان» تامة، أى: حدث مثقال (6)
19 ـ قوله تعالى: (أتينا) .
يقرأ بالمدّ، أى: أعطينا بها الثواب، والعقاب، ويقرأ «أثبنا» من الثواب. (7)
(1) التوجيه ظاهر.
(2) فى الكشاف: «وقرئ من «آيتها» على التوحيد، اكتفاء بالواحدة في الدلالة على الجنس ... » 3/ 115.
(3) فى الكشاف: «وقرئ» خلق الإنسان.» 3/ 117، وانظر 6/ 313 البحر المحيط.
(4) قال جار الله: «وقرأ الأعمش: «يأتيهم فيبهتهم» على التذكير، والضمير للوعد، أو الحين.» 3/ 118، وانظر 6/ 314 البحر المحيط.
(5) انظر 6/ 314 البحر المحيط.
(6) قال جار الله: «وقرئ «مثقال حبة» على كان التامة ... » 3/ 120 الكشاف، وانظر 6/ 320 البحر المحيط. وانظر من 193 إتحاف فضلاء البشر. وانظر 5/ 4334 الجامع لأحكام القرآن.
(7) قال أبو البقاء: «أتينا» بالقصر: جئنا، ويقرأ بالمد بمعنى: جازينا بها، فهو يقرب من معنى أعطينا، لأن