ويقرأ «خصمين» ـ بالياء ـ على أنه مفعول «لا تخف» ثم استأنف، فقال: «بغى» (1) .
يقرأ ـ بفتح التاء، وضم الطاء ـ وماضيه «شطّ يشطّ» وهى لغة صحيحة.
ويقرأ ـ بضم التاء، وتشديد الطاء الأولى ـ والتشديد: للمبالغة في الكثرة.
ويقرأ: «تشاطط» ـ بالألف، مخففا ـ وماضيه: «شاطّ» وهو من باب المفاعلة. (2)
10 ـ قوله تعالى: (تِسْعٌ، وَتِسْعُونَ) .
يقرأ ـ بفتح التاء فيهما وهى لغة. (3)
11 ـ قوله تعالى: (نَعْجَةً) .
يقرأ ـ بكسر النون فيهما ـ وهى لغة ـ أيضا ـ (4)
12 ـ قوله تعالى: (وَعَزَّنِي) .
يقرأ «وعازّنى» ـ بألف ـ أى: غالبنى.
ويقرأ «وعزنى» ـ بتخفيف الزاى ـ على أنه حذف إحدى الزايين، كراهية التضعيف، كما حذف في ظلت، ومست» (5) .
(1) فى البحر المحيط: «وقرأ أبو يزيد الجراد عن الكسائى «خصمان» ـ بكسر الخاء .. » 7/ 392. وانظر شواذ ابن خالويه ص 129.
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور: «ولا تشطط» مفكوكا من «أشط» رباعيا، «وأبو رجاء» .. «تشطط» من «تشط» ثلاثيا، وقرأ قتادة ـ أيضا ـ: «تشط» مدغما من «أشط» وقرأ زر «تشاطط» بضم التاء، وبالألف على وزن «تفاعل» مفكوكا ... » 7/ 392.
(3) قراءة الحسن، وابن مسعود بالفتح فيهما. انظر الشواذ ص 130.
(4) انظر 2/ 232 المحتسب، وانظر البحر المحيط 7/ 392.
(5) انظر 7/ 392 البحر المحيط، وانظر شواذ ابن خالويه ص 130.