يقرأ ـ بفتح النون ـ وهى لغة ثقيلة، يقال: «هلكته، أهلكه» (1) .
6 ـ قوله تعالى: (ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ) .
يقرأ ـ باختلاس الضمة، وبسكون العين ..
أما الاختلاس: فيجمع التخفيف، ودلالة الرفع.
وأما الإمكان: ففيه وجهان:
أحدهما: أنه خفف بحذف الحركة، كما خفف «عضد» .
والثانى: عطفا على «نهلك» .
ويكون المراد به: قوما قد وقع إهلاكهم، تقديره: ألم نهلك الأوّلين؟ ألم نتبعهم من بعدهم؟. (2)
7 ـ قوله تعالى: (الْقادِرُونَ) .
يقرأ «المقدرون» وهو اسم الفاعل، من «قدّر» ـ بالتشديد (3) .
8 ـ قوله تعالى: (انْطَلِقُوا) ـ الثانية.
يقرأ ـ بفتح اللام ـ على الخبر؛ لأنهم أمروا، ففعلوا. (4)
9 ـ قوله تعالى: (بِشَرَرٍ) .
يقرأ ـ بكسر الشين، وألف بين الراءين ـ، وفيه وجهان:
(1) وهى قراءة قتادة، انظر ص 167 الشواذ. وانظر 4/ 678 الكشاف.
(2) قال أبو البقاء: «ثم نتبعهم» الجمهور: على الرفع، أى: ثم نحن نتبعهم، وليس بمعطوف؛ لأن العطف يوجب أن يكون المعنى: أهلكنا المجرمين، ثم أتبعناهم الآخرين في الهلاك، وليس كذلك؛ لأن إهلاك الآخرين لم يقع بعد، وقرئ بإسكان العين شاذا، وفيه وجهان: أحدهما: هو على التخفيف، لا على الجزم، والثانى هو مجزوم، والمعنى، ثم أتبعناهم الآخرين في الوعد بالإهلاك، أو أراد بالآخرين: آخر من هلك» 2/ 1264 التبيان. وانظر ص 167 الشواذ، وانظر 8/ 405 البحر المحيط.
(3) قال جار الله: « ... والأول أولى لقراءة من قرأ «فقدّرنا» بالتشديد» 4/ 179 الكشاف.
(4) قال ابن خالويه: «انطلقوا إلى ظل» يعقوب .. » ص 197 الشواذ.