يقرأ «مباركا» ـ بالنصب، على أن يكون حالا من الهاء فى (أَنْزَلْناهُ) وقد قدم الحال» (1)
21 ـ قوله تعالى: (رُشْدَهُ) .
يقرأ ـ بفتح الراء، والشين ـ لغة. (2)
22 ـ قوله تعالى: (وَتَاللهِ) .
يقرأ بالباء، وهى أصل حروف القسم. (3)
23 ـ قوله تعالى: (تُوَلُّوا) .
يقرأ ـ بفتح التاء، واللام ـ أى: بعد أن مضوا، وذهبوا ـ على الغيبة.
والتقدير: قال ذلك، بعد أن ذهبوا (4)
24 ـ قوله تعالى: (جُذاذًا) .
يقرأ ـ بضم الجيم، وفتحها، وكسرها ـ لغات.
ويقرأ «جذاذا» ـ بفتح الجيم من غير ألف، أى: مجذوذة، مثل ـ «القبض» بمعنى «المقبوض» .
ويقرأ ـ بفتح الذال، وضم الجيم ـ من غير ألف، جمع «جذّة» مثل ـ
الجزاء إعطاء، وليس منقولا من أتينا، لأن ذلك لم ينقل عنهم.» 2/ 919 التبيان.
وفى الكشاف: «وقرأ حميد «أثبنا بها» من الثواب، وفى حرف أبى «جئنا بها .... » . 3/ 120. وانظر 2/ 63 المحتسب.
(1) قال القرطبى: «وأجاز القراء «وهذا ذكر مباركا أنزلناه» بمعنى: «أنزلناه مباركا» ، 5/ 4335 الجامع لأحكام القرآن.
(2) فى البحر المحيط: وقرأ الجمهور «رشده» ـ بضم الراء، وسكون الشين، وقرأ عيسى الثقفى «رشده» بفتح الراء، والشين ... » 9/ 320.
(3) انظر كتابنا: الباء ص 261 ... » وانظر 6/ 321 البحر المحيط.
(4) انظر البحر المحيط 6/ 322.