يقرأ ـ بفتح السين، مشدّدا ـ يسلم عبادته إلى أمر الله، فيتعبد بما أمر (1) .
14 ـ قوله تعالى: (وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ) .
يقرأ ـ بالتاء ـ لأن الفاعل مؤنث، وهو (سَبْعَةُ أَبْحُرٍ) (2) .
15 ـ قوله تعالى: (كَلِماتُ) (3) .
يقرأ ـ بالجمع، والتوحيد.
16 ـ قوله تعالى: (الْفُلْكَ) .
يقرأ ـ بضم اللام (4) ـ وقد سبق (5) [فى سورة البقرة الآية 164] .
17 ـ قوله تعالى: (بِنِعْمَتِ) .
يقرأ ـ بالألف، والتاء ـ على الجمع، وفيه ثلاث قراءات: سكون العين، وكسرها، وفتحها ـ وهى لغات معروفة (6) .
18 ـ قوله تعالى: (كَالظُّلَلِ) .
يقرأ ـ بكسر الظاء، وألف بعد اللام ـ واحده «ظلّة» يقال: ظلّة، وظلل،
(1) قال جار الله: «قرأ على بن أبى طالب» (رضى الله عنه) «ومن يسلّم» بالتشديد، يقال: سلم أمرك، وأسلم أمرك إلى الله.» 3/ 499 االكشاف، وانظر 7/ 190 البحر المحيط.
(2) انظر 7/ 191 البحر المحيط.
(3) قال أبو حيان: وقرأ الجمهور: «ما نفدت كلمات الله» بالألف، والتاء، وقرأ زيد بن على «كلمة الله على التوحيد» . 7/ 192 البحر المحيط.
(4) فى المحتسب: «ومن ذلك قراءة موسى بن الزبير «الفلك» ـ بضم اللام .. » 2/ 170.
(5) انظر 1/ 133 التبيان.
(6) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «بنعمة الله» على الإفراد اللفظى، وقرأ الأعرج، .... «بنعمات الله» ـ بكسر النون وسكون العين، وجمعا بالألف والتاء، وقرأ ابن أبى عبلة ـ بفتح النون، «وكسر العين، وبالألف، والتاء ... » 7/ 193.