يقرأ ـ على تسمية الفاعل، وترك التسمية.
150 ـ قوله تعالى: (إِلَّا خائِفِينَ) :
يقرأ «إلا خيّفا» (1) على «فعّل» مثل «صوّم (2) » ، وقوّم (3) » وأبدلوا من الواو ياء لثقلها، بعد الضمة، ومنه قول الشاعر (4) ».
لو لا الإله ما سكنّا خضّما ... ولا ظللّنا بالمثائى فيما قيّما
151 ـ قوله تعالى: (فَأَيْنَما تُوَلُّوا) :
يقرأ ـ بفتح التاء، وفتح اللام ـ على أنه ماض، والإخبار عن الغيب.
ويجوز: أن يكون مستقبلا للخطاب، أى: «تتولّوا» وحذف كقوله: (لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ) [هود: 105] .
152 ـ قوله تعالى: (بَدِيعُ السَّماواتِ) :
أى: هو بديع، ويقرأ. بالنصب على التعظيم، أو على إضمار «أعنى» و ـ بالجر ـ على أنه صفة لله، في قوله: (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ) (5) .
ويجوز أن يكون بدلا من الهاء في قوله (لَهُ قانِتُونَ) .
(1) فى (أ) «إلا خفيفا» .
(2) فى القاموس المحيط، مادة (صام) : « ... وهو صائم، وصومان، وصوم جمع صوّام، وصيام، وصوم، وصيّم، وصيّم، وصيام، وصيامى.» وانظر اللسان، مادة (صوم) .
(3) وفى القاموس المحيط، مادة (القوم) : « ... وقام قوما، وقومه، وقياما، وقامة: انتصب، فهو قائم من قوّم، وقيم، وقيام ... » .
(4) الشاعر الراجز: رؤبة بن العجاج، والبيت من الرجز:
ويقول ابن جنى: « ... وذلك قولهم فى: «صوّم، صيّم ... شبهوا باب «صوم» بباب «عصىّ» فقلبه بعضهم ... » ثم سجل البيت.
خضم: موضع في بلاد تميم، والمثاء: تناسل المال، وكثرته، ويروى «بالمثاء ... انظر 3/ 218، 219 الخصائص.
والبيت من شواهد ابن يعيش 1/ 30، 1/ 60 شرح المفصل.
(5) الإعراب ظاهر.