ويجوز: أن يكون محمولا على «باب الأصوات» ، نحو «الدّعاء، والرّغاء» .
وقد جاء منه «الهيام» ـ بالضم ـ لأنه يلازمه الصياح في الغالب، وكذلك فطام المولود (1) .
يقرأ ـ بالنون فيهما، وبالياء ـ على تسمية الفاعل، و «أحسن» ـ بالنصب ـ أى: يتقبل الله (2) .
7 ـ قوله تعالى: (أُفٍّ) :
فيها قراءات، ذكرت في سورة الإسراء (3) .
8 ـ قوله تعالى: (أَتَعِدانِنِي) :
يقرأ ـ بنون واحدة، مكسورة ـ وذلك: على إدغام الأولى في الثانية.
ويقرأ ـ بنونين ـ: الأولى مفتوحة، وكأنهم فروا من توالى الكسرات، مع الياء إلى الفتحة (4) .
9 ـ قوله تعالى: (أَنْ أُخْرَجَ) :
يقرأ ـ بفتح الهمزة، وضم الراء ـ على تسمية الفاعل، ومصدره: «الخروج» (5) .
(1) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور: «فصاله» ... وقرأ أبو رجاء والحسن .. ، وفصله ... » 8/ 61، وانظر الشواذ ص 139، وانظر الإتحاف ص 504.
(2) انظر البحر المحيط 8/ 61، والشواذ ص 139.
(3) من الآية 23 من سورة الإسراء، وانظر التبيان 2/ 817، 818.
(4) فى الشواذ ص 139 «أتعداننى ـ بفتح النون ـ عبد الوارث .... أتعدانى» الحسن، .. »، انظر 8/ 62 البحر المحيط.
(5) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «أن أخرج» مبنيّا للمفعول، والحسن، وابن يعمر ... مبنيّا للفاعل» 8/ 62 وانظر الشواذ ص 139. وانظر 2/ 1157 التبيان.