يقرأ ـ بضم الراء، وتشديد الجيم، منونا ـ وهو: جمع «راجل» مثل: «كافر، وكفّار» ويقرأ كذلك، إلا أنه غير منوّن، جعله مقصورا مثل «حوازى» .
ويقرأ ـ بالضم، والتخفيف ـ منونا، وغير منوّن، وهو جمع مثل «رخال، وتؤام» (1) .
30 ـ قوله تعالى: (يَأْتِينَ)
يقرأ «يأتون» ـ بالواو ـ وأعاده إلى «الرّجال» (2) .
31 ـ قوله تعالى: (حُرُماتِ) .
يقرأ ـ بإسكان الراء ـ وهو من تخفيف المضموم، وهى لغة جيدة، صحيحة (3) .
32 ـ قوله تعالى: (فَتَخْطَفُهُ) .
فيها قراءات، قد ذكرت في البقرة، عند قوله: (يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ) (4) .
إلا أن بعضهم قرأه ـ هنا ـ بفتح الفاء ـ وهو ضعيف.
والوجه فيه: أن يعطفه على موضع (فَكَأَنَّما) وهو جواب «من» وإذا عطف على الجواب جاز النصب بإضمار «أن» والجزم على اللفظ، والرفع على الاستئناف (5) .
(1) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «رِجالًا» وابن أبى إسحاق بضم الراء، والتخفيف ... وعن عكرمة «رجالى» على وزن النعامى بألف التأنيث المقصورة، وكذلك مع تشديد الجيم .. جمع «راجل» كتاجر، وتجار.» 3/ 364 البحر المحيط. وانظر 2/ 940 التبيان، وانظر 3/ 152 الكشاف. وانظر 2/ 79 المحتسب.
(2) قال أبو البقاء: «وقرئ شاذا «يأتون» على كل ضامر، وقيل: «يأتون» مستأنف» 2/ 940 التبيان، وانظر 3/ 152 الكشاف. وانظر 6/ 364 البحر المحيط.
(3) انظر شرح الأشمونى للألفية في ساكن العين، .. 4/ 213، 214 بتحقيقنا.
(4) من الآية 20 من سورة البقرة.
(5) وقد ذكر أبو البقاء ست قراءات 1/ 36، 37 التبيان وانظر 3/ 156 الكشاف. وانظر 6/ 366 البحر المحيط.