يقرأ ـ بياء ساكنة، بعد الهمزة ـ وهو المشهور.
ويقرأ ـ بهمزتين، بعدهما ياء ساكنة ـ والتاء ناشئة من إشباع كسرة الهمزة.
ويقرأ بهمزة واحدة ـ على «فعال» مثل «غلاف» وهو مصدر.
ويقرأ «إلفهم» مثل «حلفهم» وهو مصدر «ألف» مثل: «علم علما» .
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بفتح الفاء ـ وهو منصوب على المصدر من «ألف قريش إلفهم» .
ويقرأ «إلفهم» ـ بكسر الهمزة، وفتح اللام، وهو جمع «إلفه» مثل:
«كسرة، وكسر» (1) .
4 ـ قوله تعالى: (رِحْلَةَ) :
يقرأ ـ بكسر الراء، وضمها ـ وهما لغتان (2) .
وقيل: من القرش، وهو: الكسب». 4/ 802.
وفى المختار، مادة (ق ر ش) « ... «وقريش: إن أريد به الحى صرف، وإن أريد به القبيلة لم يصرف» .
(1) قال أبو حيان: «ولم يختلف القراء السبعة في قراءة «إيلافهم» مصدرا للرباعى، وروى عن أبى بكر عن عاصم أنه قرأ بهمزتين فيهما: الثانية ساكنة، وهذا شاذ، وإن كان الأصل ....
وروى عن محمد بن داود، .... إ إيلافهم ـ بهمزتين، مكسورتين، بعدهما ياء ساكنة، ناشئة عن حركة الهمزة الثانية ... » 8/ 514 البحر المحيط وانظر الشواذ ص 180.
(2) قال ابن خالويه:
«رحلة الشتاء» ـ بضم الراء»: أبو السمال» ص 180 الشواذ.