1 ـ قوله تعالى: (لا تُقَدِّمُوا) :
يقرأ ـ بفتح التاء، والدال، مشدّدا، وأصله: تتقدموا، فحذف إحدى التاءين (1)
2 ـ قوله تعالى: (الْحُجُراتِ) :
فيها ثلاث لغات: ضم الجيم، وفتحها، وسكونها، وكل قد قرئ به. (2)
3 ـ قوله تعالى: (يُطِيعُكُمْ) :
يقرأ «يطوعكم» ـ بفتح الياء، وواو بعد الطاء، وهى لغة: أطاع، وطاع، مصدره «الطّوع» (3)
4 ـ قوله تعالى: (أَخَوَيْكُمْ) :
يقرأ ـ بالتاء، وبالنون ـ وهو جمع ـ أيضا ـ وهما ظاهران.
ويقرأ «أخواتكم» حكاه الأهوازى في الموضح، وليس بشئ (4)
5 ـ قوله تعالى: (وَلا تَجَسَّسُوا) :
يقرأ ـ بالحاء، وهو في معنى الجيم (5)
(1) قال أبو البقاء: «لا تقدموا» : المفعول محذوف، أى: لا تقدموا كلاما لا يصلح.
ويقرأ ـ بفتح التاء، والدال» أى: تتقدموا» 2/ 1170 التبيان. وانظر البحر المحيط 8/ 105، وانظر 2/ 278 المحتسب.
(2) فى الكشاف: «والحجرة: الرقعة من الأرض، المحجورة بحائط يحوط عليها، وحظيرة الإبل تسمى الحجرة، وهى فعلة بمعنى مفعولة، كالفرقة، والقبضة، وجمعها «الحجرات» .
ـ بضمتين ـ والحجرات ـ بفتح الجيم، والحجرات بتسكينها، وقرئ بهن جميعا» 4/ 357.
وانظر 8/ 108 البحر المحيط.
(3) انظر 8/ 110 البحر المحيط. وانظر المختار، مادة «ط وع» .
(4) فى التبيان: «بين أخويكم» : بالتثنية، والجمع، والمعنى مفهوم». 2/ 171، وانظر 8/ 112 البحر المحيط، وانظر الشواذ ص 143.
(5) فى الكشاف: «وقرئ .. ولا تحسّسوا» ـ بالحاء، والمعنيان متقاربان» .... » 4/ 372.