ويقرأ «أساس» ـ على الإفراد ـ وهو جنس.
ويقرأ «أساس» ـ بالمدّ ـ و (بُنْيانَهُ) فى الجمع مجرور بالإضافة (1) .
يقرأ ـ بالتنوين ـ تعزى إلى عيسى بن عمر (2) .
وسئل سيبويه عنها، فقال: «ما أدرى ما وجهه؟ وقال غيره: يجوز أن تكون الألف فى (تَقْوى) للإلحاق مثل «تترى، وأرطى» فيمن نوّن (3) .
70 ـ قوله تعالى: (جُرُفٍ) :
ـ بضم الراء ـ ويقرأ ـ بإسكانها ـ مثل «العسر، والعسر» .
71 ـ قوله تعالى: (إِلَّا أَنْ) :
بتخفيف اللام ـ على أنها حرف جر، لانتهاء الغاية.
72 ـ قوله تعالى: (تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ) :
يقرأ ـ بضم التاء ـ وإسكان القاف، والتخفيف ـ وهو ظاهر (4) .
73 ـ قوله تعالى: (فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ) :
يقرأ ـ بالتخفيف، والتشديد فيهما ـ وهو ظاهر.
(1) قال أبو حيان:
«قرأ نافع، وابن عامر (أُسِّسَ) مبنيا للمفعول في الموضعين، وقرأ باقى السبعة، وجماعة ذلك مبنيا للفاعل، وبنصب «بنيان» وقرأ عمارة بن عائذ: الأولى على بناء الفعل للمفعول، والثانية على بنائه للفاعل، وقرأ نصر بن على .. أسس بنيانه .. وقرئ «إساس» بالكسر، وهى جموع. أضيفت إلى البنيان، وقرئ «أساس» ـ بفتح الهمزة، و «أس» ـ بضم الهمزة، وتشديد السين، وهما مفردان، أضيفا إلى البنيان .. » 5/ 100 البحر.
وانظر 2/ 311، 312 الكشاف.
(2) قال القرطبى: «قراءة عيسى بن عمر، فيما حكى سيبويه ـ بالتنوين، والألف ألف إلحاق كألف «تترى» 4/ 3203 الجامع لأحكام القرآن.
(3) انظر 2/ 9 كتاب سيبويه.
(4) انظر 2/ 111 الكشاف.