1 ـ قوله تعالى: (الْحُبُكِ) :
يقرأ ـ بسكون الباء ـ وأصله الضم، وهو جمع «حبيك» ، وهو طرائق الغيم، وخفف الضمة.
ويقرأ ـ بفتح الباء ـ واحدته «حبكة» مثل «ظلمة، وظلم» .
ويقرأ ـ بفتح الحاء، والباء واحدتها «حبكة» .
ويقرأ كذلك إلا أنه بسكون الباء وهو في الأصل مصدر وصف به.
ويجوز أن يكون باقيا على مصدريته، أى: ذات الإحكام.
ويقرأ ـ بكسر الحاء، والباء ـ مثل «إبل، وإطل» وهو لغة.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بسكون الباء، وهو من تخفيف المكسور.
وحكى فيها كسر الحاء، وضم الباء، وهو بناء لا مثل له.
والأشبه: أنه غلط على القارئ (1)
2 ـ قوله تعالى: (يُؤْفَكُ) :
يقرأ «يأفك» ـ بفتح الياء، والفاء، أى: يأفك الله، عن طريق الجنة من كذب، أى: يصرف.
ويجوز أن يكون من «أفك» ـ بكسر الفاء في الماضى ـ أي: يصرف نفسه عن التصديق، من كذب.
(1) قال جار الله: «وقرئ «الحبك، بوزن «القفل، والحبك، بوزن السلك، والحبك بوزن الجبل، والحبك بوزن البرق، والحبك يوزن النعم، والحبك «بوزن الإبل» .
4/ 396 الكشاف، انظر 8/ 134 البحر المحيط. انظر 7/ 6203 الجامع لأحكام القرآن.، وانظر الشواذ ص 145. وانظر 2/ 286، 287، 288 المحتسب.